حدثنا عبد الله ، أخبرنا عبيد الله بن عمر الجشمي ، أخبرنا جعفر بن سليمان ، أخبرنا الجعد قال : " بلغنا أن داود صلى الله عليه وسلم قال : إلهي ، ما جزاء من عزى حزينا لا يريد به إلا وجهك ؟ قال : جزاؤه أن ألبسه لباس التقوى قال : إلهي ، ما جزاء من شيع جنازة لا يريد بها إلا وجهك ؟ قال : جزاؤه أن تشيعه ملائكتي إذا مات ، وأن أصلي على روحه في الأرواح قال : إلهي ، ما جزاء من أسند يتيما أو أرملة ؟ قال جعفر : قلت لأبي عثمان وهو الجعد : ما " أسند " ؟ قال : لا يريد به إلا وجهك " قال : جزاؤه أن أظله في ظل عرشي ، يوم لا ظل إلا ظلي قال : إلهي ، ما جزاء من فاضت عيناه من خشيتك ؟ قال : جزاؤه أن أؤمنه يوم الفزع الأكبر ، وأن أقي وجهه فيح جهنم " (كتاب الزهد للإمام أحمد)