حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا مسكين ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عمن أخبره ، عن أبي الدرداء ، أنه قال لامرأة طليقة اللسان : " لو كنت خرساء كان خيرا لك " (كتاب الزهد للإمام أحمد)

حكم لقمان المسندة

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم
 

1. الدنيا بحر عميق

* حدثنا عبد العزيز قال : قال لقمان لابنه : « يا بني إن الدنيا بحر عميق ، هلك فيه عالم وخلق كثير ، فاجعل سفينتك فيه الإيمان بالله ، واجعل حشوها تقوى الله وطاعته ، واجعل شراعها الدين ، به تجري توكلا على الله ، لعلك تنجو ولعلك لا تنجو » الزهد الكبير للبيهقي

*عبد الله بن المبارك ، عن سفيان ، قال لقمان لابنه : « يا بني إن الدنيا بحر عميق غرق فيها ناس كثير ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، وزيادتها الإيمان بالله ، ومشرعها التوكل على الله لعلك تنجو وما أراك ناجيا »الزهد لابن أبيالدنيا والزهد الكبير للبيهقي، وقال: ورواه المحاربي عن سفيان ، فقال : وحشوها إيمان بالله وشراعها التوكل على الله

 * مسكين بن بكير ، أنبأنا سفيان ، عمن أخبره : « إن لقمان الحكيم قال لابنه : أي بني ، إن الدنيا بحر عميق ، قد غرق فيه ناس كثير ، فاجعل سفينتك فيها تقوى الله عز وجل ، وحشوها الإيمان بالله عز وجل ، وشراعها التوكل على الله لعلك تنجو ، ولا أراك ناجيا » الزهد لأحمد والزهد لابن المبارك

* عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ، الدنيا بحر غرق فيه أناس كثير ، فإن استطعت أن تكون سفينتك فيها الإيمان بالله ، وحشوها العمل بطاعة الله عز وجل ، وشراعها التوكل على الله ؛ لعلك تنجو »التوكل على الله لابن أبي الدنيا

2. من كان له من نفسه واعظ

* عن أبي الجلد قال : « قرأت في الحكمة : من كان له من نفسه واعظ ، كان له من الله حافظ ، ومن أنصف الناس من نفسه ، زاده الله بذلك عزا ، والذل في طاعة الله أقرب من التعزز بالمعصية » هكذا في الزهد لأحمد، ونسبه الآجري للقمان

3. ضرب الوالد لولده

* عبد الله بن بكر المزني قال : سمعت أبي يحدث ، عن لقمان قال : « ضرب الوالد لولده كالسماد للزرع » الزهد لأحمد والنفقة على العيال لابن أبي الدنيا

4. الخوف والرجاء

* عن وهب بن منبه ، قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته ، وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته »الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا وشعب الإيمان للبيهقي

* عن داود بن شابور ، قال لقمان لابنه : « يا بني خف الله خوفا يحول بينك وبين الرجاء ، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال : فقال : أي أبه ، إنما لي قلب واحد إذا ألزمته الخوف شغله عن الرجاء ، وإذا ألزمته الرجاء شغله عن الخوف قال : أي بني إن المؤمن له قلب كقلبين يرجو الله عز وجل بأحدهما ويخافه بالآخر »حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا

* وروي أن لقمان عليه السلام قال لابنه خف اللّه تعالى خوفاً لا تأمن فيه مكره، وارجه رجاء أشدّ من خوفك، قال: وكيف أستطيع ذلك وإنما لي قلب واحد؟ قال: أما علمت أن المؤمن كذي قلبين يخاف بأحدهما، ويرجو بالآخر؟ قوت القلوب لأبي طالب المكي

5. من كذب ذهب ماء وجهه

* قال وهب بن منبه : « قال لقمان لابنه : من كذب ذهب ماء وجهه ، ومن ساء خلقه كثر غمه ، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم » شعب الإيمان للبيهقي

6. جار السوء

* عن الحسن قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، حملت الجندل والحديد ، فلم أجد أثقل من جار السوء. الزهد لأحمد بن حنبل والزهد والرقائق لابن المباركومكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

7. الفقر

* عن الحسن قال : قال لقمان لابنه : يا بني حملت الجندل والحديد فلم أر شيئا أثقل من جار سوء ، وذقت المرار كله فلم أر شيئا أمر من الفقر. المصنف لابن أبي شيبة

* عن زيد بن أسلم ، « أن لقمان ، قال : يا بني أكلت المقر ، وأطلت على ذلك الصبر ، فلم أجد شيئا أمر من الفقر » غريب الحديث لإبراهيم الحربي. قال الأصمعي : المقر : الصبر ، وقال غيره : المقر والممقر الحامض ، والمقر : إنقاع السمك المالح في الماء ، مقرته فهو ممقور

8. لا ترسل رسولك جاهلا

* عن الحسن : « أن لقمان قال لابنه : يا بني لا ترسل رسولك جاهلا ، فإن لم تجد حكيما ، فكن رسول نفسك . » شعب الإيمان للبيهقي

9. إياك والكذب

* عن الحسن : « أن لقمان قال لابنه : يا بني إياك والكذب ، فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقلي صاحبه . » شعب الإيمان للبيهقي

10. احضر الجنائز

* عن الحسن : « أن لقمان قال لابنه : يا بني احضر الجنائز ، ولا تحضر العرس ، فإن الجنائز تذكرك الآخرة ، والعرس يشجيك الدنيا . » شعب الإيمان للبيهقي

11. لا تأكل شبعا على شبع

* عن الحسن : « أن لقمان قال لابنه : يا بني لا تأكل شبعا على شبع ، فإنك إن تلقه للكلب خير من أن تأكله . » الجوع لابن أبي الدنيا  وشعب الإيمان للبيهقي

* وفي رواية : « يا بني ، لا تأكل شبعا على شبع ، فإنه رب أكلة قد أورثت صاحبها داء »الجوع لابن أبي الدنيا

* وعن القاسم بن مخيمرة، قال: قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني إياك والشبع فإنه مخونة بالليل ومذلة بالنهار - أو قال: ومذمة بالنهار. حلية الأولياء

12. لا تكن حلوا فتبلع

* عن الحسن : « أن لقمان قال لابنه : يا بني لا تكن حلوا فتبلع ، ولا مرا فتلفظ » الجامع في الحديث لابن وهب، العزلة للخطابي وشعب الإيمان للبيهقي

13. لا تتعلم ما لم تعلم

* عن محمد بن واسع قال : قال لقمان لابنه : لا تتعلم ما لم تعلم حتى تعمل بما تعلم. الزهد لأحمد بن حنبل

* مالك بن دينار قال : « وجدت في بعض الحكمة : لا خير لك في أن تعلم ما لم تعلم ، ولما تعمل بما قد علمت قال : مثل ذلك مثل رجل احتطب حطبا ، فحزم حزمة ، ثم ذهب يحملها ، فعجز عنها ، فضم إليها أخرى » الزهد لأحمد بن حنبلواقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي. ونسبه الألوسي في «تفسيره» للقمان

14. لتكن كلمتك طيبة

* هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : « مكتوب في الحكمة ، بني لتكن كلمتك طيبة ، وليكن وجهك بسيطا ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء » الزهد لأحمد بن حنبلوالزهد والرقائق لابن المبارك ومداراة الناس لابن أبي الدنيا ونسبه الألوسي في «تفسيره» للقمان

15. أنْزِل نفسك من صاحبك...

* عن عبد الله بن دينار : « إن لقمان قال لابنه : يا بني ، أنزل نفسك يعني من مولاك منزلة من لا حاجة له بك ، ولا بد لك منه ، يا بني ، كن كمن لا يبتغي محمدَة الناس ولا يكسب ذمهم ؛ فنفسه منه في عناء ، والناس منه في راحة. » الزهد لأحمد بن حنبل والألوسي في «تفسيره»

16. إنك سالم ما سكت

* عن قيس قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ، امتنع مما يخرج من فيك ، فإنك ما سكت سالم ، وإنما ينبغي لك من القول ما ينفعك » الزهد لهناد بن السريومعجم ابن المقرئ

17. جَالِسْ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ

* عَنْ مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ جَالِسْ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ فَإِنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ كَمَا يُحْيِي اللَّهُ الْأَرْضَ الْمَيْتَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ. الموطأ: بَاب مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، الزهد لأحمد بن حنبل، الزهد والرقائق لابن المبارك. قال البيهقي: وروي من وجه آخر عن عبيد الله بن عمر ضعيف مرفوعا

* وزاد في الفتوحات المكية. وإياك ومنازعة العلماء فإن الحكمة نزلت من السماء صافية فلما تعلمها الرجال صرفوها إلى هوى نفوسهم

18. ترك لكم الملوك الحكمة

* سليمان التيمي قال : « قال لقمان لابنه : » يا بني ، ما بلغت من حكمتك ؟ قال : لا أتكلف ما لا ينبغي قال : يا بني ، إنه قد بقي شيء آخر ، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ؛ فإن الله يحيي القلوب الميتة بالحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل (1) السماء « وعن لقمان ، أن عيسى المسيح عليه السلام قال : » كما ترك لكم الملوك الحكمة فاتركوا لهم الدنيا. جامع بيان العلم وفضله

19. صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ

* حَدَّثَنِي مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ قِيلَ لِلُقْمَانَ مَا بَلَغَ بِكَ مَا نَرَى يُرِيدُونَ الْفَضْلَ فَقَالَ لُقْمَانُ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَتَرْكُ مَا لَا يَعْنِينِي. الموطأ.ورواهابن وهب في الجامع في الحديث عن الزهري

* وفي هذا الأخير عن عمر قال : وقف رجل على لقمان الحكيم ، فقال : أنت لقمان ، أنت عبد بني الحسحاس ؟ قال : نعم ، قال : أنت راعي الغنم ؟ قال : نعم ، قال : أنت الأسود ؟ قال : أما سوادي فظاهر ، فما الذي يعجبك من أمري ؟ قال : وطأ الناس بساطك ، وغشيهم بابك ورضاهم بقولك . قال : يا ابن أخي ، إن صنعت ما أقول لك كنت كذلك . قال لقمان : « غضي بصري ، وكفي لساني ، وعفة طعمتي ، وحفظي فرجي ، وقوامي بعهدي ، ووفائي بوعدي ، وتكرمتي ضيفي ، وحفظي جاري ، وتركي ما لا يعنيني ، فذلك الذي صير كما ترى »

20. دارا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها

* عن عبد الله بن دينار قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ، كيف يتباعد عن الناس ما يوعدون ؟ والوعد يدنو ، وهم كل يوم يموتون ، يا بني ، كيف يتباعد عن الناس ما يوعدون ؟ والوعد يدنو وهم سراعا إلى الوعد يذهبون ، يا بني ، إنك استدبرت الدنيا يوم نزلتها ، واستقبلت الآخرة ، فأنت إلى دار تدنو منها أقرب منك إلى الدار التي تباعد عنها » الزهد والرقائق لابن المبارك

*مالك بن أنس أن لقمان قال لابنه : « يا بني ، إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون وإنه قد استدبرت الدنيا لتذهب واستقبلت الآخرة ، وإن دارا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها » الزهد الكبير للبيهقي

21. ليس غنى كصحة

* مالك ، قال : بلغني « أن لقمان الحكيم قال لابنه : ليس غنى كصحة ، وليس نعيم كطيب نفس » شعب الإيمان للبيهقي

22. لا تتعلم العلم لتباهي به العلماء

* عن ابن أبي حسين قال : « بلغني أن لقمان ، كان يقول : » يا بني ، لا تتعلم العلم لتباهي به العلماء وتماري به السفهاء وترائي به في المجالس ، ولا تدع العلم زهدا فيه ورغبة في الجهالة ، يا بني : اختر المجالس على عينك ، فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ؛ فإنك إن تك عالما ينفع علمك ، وإن تك جاهلا يعلموك ، ولعل الله عز وجل يطلع عليهم برحمة فتصيبك معهم ، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك ، وإن تك جاهلا يزيدوك عيا ، ولعل الله عز وجل أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم. وعن شهر بن حوشب مثل حديث ابن أبي حسين سواء. جامع بيان العلم وفضله، وسنن الدارمي، ورواه أحمد في المسند مختصرا

* زيد بن أسلم ، أن لقمان ، قال لابنه : « يا بني لا تتعلم العلم إلا لثلاث ، ولا تدعه لثلاث : لا تتعلمه لتماري به ولا لتباهي به ولا لترائي به ، ولا تدعه زهادة ، ولا حياء من الناس ولا رضا بالجهالة » جامع بيان العلم وفضله

* قال زيد بن أسلم : كان لقمان من النوبة ، ومن مواعظه لابنه أيضا : لا تجادل العلماء فتهون عليهم ويرفضوك ولا تجادل السفهاء  فيجهلوا عليك ويشتموك ، ولكن اصبر نفسك لمن هو فوقك في العلم ولمن هو دونك فإنما يلحق بالعلماء من صبر لهم ولزمهم واقتبس من علمهم في رفق. جامع بيان العلم وفضله

* وفي «أحكام القرآن» لابن العربي عن مالك : أن لقمان قال لابنه : يا بني ، جالس العلماء ومَاشِهِم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم

23. اللسان والقلب

* عن خالد الربعي، قال: كان لقمان عبدا حبشيا نجارا، فقال له مولاه: اذبح لنا هذه الشاة، فذبحها، قال: أخرج أطيب مضغتين فيها، فأخرج اللسان والقلب، ثم مكث ما شاء الله، ثم قال: اذبح لنا هذه الشاة، فذبحها، فقال: أخرج أخبث مضغتين فيها، فأخرج اللسان والقلب، فقال له مولاه: أمرتك أن تخرج أطيب مضغتين فيها فأخرجتهما، وأمرتك أن تخرج أخبث مضغتين فيها فأخرجتهما، فقال له لقمان: إنه ليس من شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا أخبث منهما إذا خبثا. الزهد لأحمد بن حنبل، وتفسير الطبري، والمصنف لابن أبي شيبة

24. الصمت حكمة وقليل فاعله

* بن سمعان ، قال : « بلغنا أن لقمان الحكيم ، مر على نبي الله داود ، عليه السلام ، وهو يصنع درعا  ، فوقف عليه يتعجب بما يصنع ولا يدري ما هي فصمت عن مسألته عن ذلك حتى فرغ منها ، فلبسها ، فعرف لقمان ما هي عن غير مسألة ، فقال لقمان : الصمت حكمة ، وقليل فاعله » الجامع في الحديث لابن وهب والزهد لأحمد بن حنبل

25. أي الناس شر ؟

* حدثنا سفيان قال : « قيل للقمان عليه السلام : أي الناس شر ؟ قال : الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا » الزهد لأحمد بن حنبل

26. أي الناس خير ؟

* سفيان بن عيينة قال : سئل لقمان أي الناس خير ؟ قال : « المسلم العالم الغني » قالوا : « الغني في المال ؟ » قال : « لا ، ولكن الذي إذا احتيج إليه نفع » قال : قيل له فأي الناس شر ؟ قال : « الذي لا يبالي  أن يراه الناس مسيئا » الزهد لهناد بن السري

27. أي الناس أغنى ؟

* عن ابن عجلان قال : قيل للقمان : أي الناس أغنى ؟ قال : « من رضي بما أعطي » قيل : فأي الناس خير ؟ قال : « الغني » قيل : غني المال ؟ قال : « لا ، ولكن الذي إذا طلب عنده خير وجد » قيل : فأي الناس شر ؟ قال : « الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا ، فأما من سرته حسنته من حيث يثنى ويذكر عنه فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما » شعب الإيمان للبيهقي

أي الناس أعلم ؟

* عن كتاب ابن قلابة ، عن لقمان أنه قيل له : أي الناس أعلم ؟ قال : « من ازداد من علم الناس إلى علمه » قال : فأي الناس أغنى ؟ قال : « الذي يرضى بما أوتي » قال : فأي الناس خير ؟ قال : « المؤمن الغني » قال القوم : من المال ؟ قال : « لا ، بل من العلم ؛ فإن احتاجوا إليه وجدوا عنده علما ، وإن لم يحتج له أغنى نفسه » الزهد لأحمد بن حنبل

أي الناس أصبر ؟

* عن أبي قلابة قال : قيل للقمان : أي الناس أصبر ؟ - أو قال : خير - قال : صبر  لا يتبعه أذى ، قال : قيل : فأي الناس أعلم ؟ قال : من ازداد من علم الناس إلى علمه قال : فأي الناس خير ؟ قال : الغني ، قيل : الغناء من المال ؟ قال : لا ولكن الغني الذي إذا التمس عنده خير وجد ، وإلا أعفى الناس من شره. جامع معمر بن راشد وعنه عبد الرزاق في المصنف

28. خير الآباء وخير الأبناء

* قال زيد بن علي لابنه : « إن الله عز وجل رضيني لك فحذرني فتنتك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ، يا بني ، خير الآباء من لم تدعه المودة إلى الإفراط ، وخير الأبناء من لم يدعه التقصير إلى العقوق » شعب الإيمان للبيهقي

وفي «درة التنزيل» المنسوب لفخر الدين الرازي :  قال لقمان لابنه : إن الله رَضيني لك فلم يُوصني بكَ ولم يرضَك لي فأوصاك بي

29. لا تسأل الناس

* عن كعب ، قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ، إذا افتقرت فافزع إلى ربك عز وجل وحده فادعه وتضرع إليه ، واسأله من فضله وخزائنه ؛ فإنه لا يملكه غيره ، ولا تسأل الناس فتهون عليهم ، ولا يردوا عليك شيئا » ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال"

30. الصاحب الصالح

* عن الحسن ، قال : « قال لقمان لابنه : يا بني لا تعد بعد تقوى الله من أن تتخذ صاحبا صالحا » ابن أبي الدنيا في "الإخوان"

31. أكرم إخوانك

* عن مسلم بن وازع التميمي ، قال : « قال لقمان لابنه : أي بني واصل أقرباءك وأكرم إخوانك وليكن أخدانك من إذا فارقتهم وفارقوك لم تعب بهم» ابن أبي الدنيا في "الإخوان"

32. ابسط حلمك للقريب والبعيد

* ذكر محمد بن أبي الفضل أن لقمان ، قال لابنه : « يا بني إني موصيك بخصال إن تمسكت بهن لم تزل سيدا : ابسط حلمك للقريب والبعيد ، وأمسك جهلك عن الكريم واللئيم ، وصل أقرباءك وليكن إخوانك الذين إذا فارقوك وفارقتهم لم تعب بهم » ابن أبي الدنيا في "الحلم"

* وحكاه الغزالي في إحياء علوم الدين هكذا: قال لقمان لابنه: يا بني أوصيك بخلال إن تمسكت بهن لم تزل سيداً: ابسط خلقك للقريب والبعيد. وأمسك جهلك عن الكريم واللئيم، واحفظ إخوانك وصل أقاربك وآمنهم من قبول قول ساع أو سماع باغ يريد فسادك ويروم خداعك، وليكن إخوانك من إذا فارقتهم وفارقوك لم تعبهم ولم يعيبوك.

33. إن الشر للشر خلق

* عن قتادة ، قال : « قال لقمان لابنه : أي بني ، اعتزل الشر كما يعتزلك ، فإن الشر للشر خلق » مداراة الناس لابن أبي الدنيا وشعب الإيمان للبيهقي

34. الموت يأتي بغتة

* عن عثمان بن زائدة قال : قال لقمان لابنه : « يا بني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة » ابن أبي الدنيا في "التوبة" وفي "قصر الأمل"، والزهد الكبير للبيهقي، وشرح أصول الاعتقاد

35. لله ساعات لا يرد فيهن سائلا

* عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : « قال لقمان لابنه أي بني عود لسانك : اللهم اغفر لي ؛ فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلا » ابن أبي الدنيا في "التوبة" وفي " الزهد "

36. العلم حسن وهو مع الحلم أحسن

*عن وهب بن منبه ، قال : « في حكمة لقمان أنه قال لابنه : يا بني العلم حسن وهو مع الحلم أحسن ، والصمت حسن وهو مع الحكمة أحسن ، يا بني ، إن اللسان هو ناب الجسد فاحذر أن يخرج من لسانك ما يهلك جسدك أو يسخط عليك ربك » ابن أبي الدنيا في "الحلم"

37. فضل الحلم

* عن الحسن ، قال : « قال لقمان لابنه : أي بني ، حليم في صورته خير من صورة لا حلم له » ابن أبي الدنيا في "الحلم"

* عن أسماء بن عبيد ، قال : « بلغنا أن لقمان ، قال لابنه : حليم كلما لقيك قرعك بعصاه خير من سفيه كلما لقيك سرك » ابن أبي الدنيا في "الحلم"

* زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَأَنْ يَضْرِبَك الْحَلِيمُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُدَاهِنَكَ الْأَحْمَقُ. الآداب الشرعية

38. حقيقة العمل النية

* عن زافر بن سليمان قال : « قال لقمان الحكيم : حقيقة اليقين الصبر ، وحقيقة العمل النية » ابن أبي الدنيا في "الصبر"

39. قبح الكذب

* إبراهيم بن عيسى قال : « قال لقمان عليه السلام لابنه : يا بني ، من ساء خلقه عذب نفسه ، ومن كذب ذهب جماله » ابن أبي الدنيا في "الصمت"

* وهب بن منبه : « قال لقمان لابنه : من كذب ذهب ماء وجهه ، ومن ساء خلقه كثر غمه ، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم » شعب الإيمان

* و حَدَّثَنِي مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَتُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حَتَّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ كُلُّهُ فَيُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْكَاذِبِينَ. الموطأ

40. الصمت من ذهب

* سئل ابن المبارك عن قول لقمان لابنه : إن كان الكلام من فضة ، فإن الصمت من ذهب . فقال عبد الله : « لو كان الكلام بطاعة الله من فضة ، فإن الصمت عن معصية الله من ذهب » ابن أبي الدنيا في "الصمت"

41. العقل وفضله

* عن قتادة ، قال : « قال لقمان لابنه : يا بني ، اعلم أن غاية السؤدد والشرف في الدنيا والآخرة حسن العقل ، وأن العبد إذا حسن عقله غطى ذلك عيوبه وأصلح مساوئه » العقل وفضله لابن أبي الدنيا

* وقال : مهما كان الرجل عالماً فانه لا ينتفع بعلمه ما لم يكن العقل لعلمه مصاحباً. التبر المسبوك في نصيحة الملوك، للغزالي

42. حقيقة الورع

* عصمة بن المتوكل قال : قال لقمان الحكيم : « حقيقة الورع العفاف » ابن أبي الدنيا في "الورع"

43. كمال العبادة الورع

* عن قتادة قال : « قال لقمان لابنه : يا بني إن الصبر على المكاره من حسن اليقين ، وإن لكل عمل كمالا وغاية ، وكمال العبادة الورع واليقين » ابن أبي الدنيا في "اليقين"

44. الإيمان سبع حقائق

قال عون بن عبد الله : قال لقمان الحكيم لابنه : « الإيمان سبع حقائق ، ولكل حقيقة منها حقيقة ، اليقين ، والمخافة ، والمعرفة ، والهدى ، والعمل ، والتفكر ، والورع ، فحقيقة اليقين الصبر ، وحقيقة المخافة الطاعة ، وحقيقة المعرفة الإيمان وحقيقة الهدى البصيرة ، وحقيقة العمل النية وحقيقة التفكر الفطنة ، وحقيقة الورع العفاف » ابن أبي الدنيا في "اليقين"

45. اليقين

*عن الحسن قال : قال لقمان لابنه رضي الله عنهما : « يا بني العمل لا يستطاع إلا باليقين ، ومن يضعف يقينه يضعف عمله » ابن أبي الدنيا في "اليقين"

وفي رواية: يا بني لا يستطاع العمل إلا باليقين ولا يعمل المرء إلا بقدر يقينه ولا يقصر عامل حتى ينقص يقينه.الإحياء للغزالي

وفي رواية أكمل: يا بني لا يستطاع العلم إلا باليقين ولا يعمل المرء إلا بقدر يقينه ولا يقصر عامل حتى يقصر يقينه وقد يعمل الضعيف إذا كان متيقناً أفضل من العمل القوي الضعيف في يقينه ومن يضعف يقينه تغلبه المحقرات من الإثم. قوت القلوب

* قال : وقال لقمان لابنه : « يا بني : إذا جاءك الشيطان من قبل الشك والريبة فاغلبه باليقين والصحة ، وإذا جاءك من قبل الكسل والسآمة فاغلبه بذكر القبر والضمة ، وإذا جاء من قبل الرغبة والرهبة فأخبره أن الدنيا مقارفة ومتروكة » ابن أبي الدنيا في "اليقين"

46. الخير يطفئ الشر

* عن زيد بن أسلم ، أن لقمان ، قال لابنه : « من قال الشر يطفئ الشر ؟ فإن كان صادقا فليوقد نارا عند نار ، ثم لينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟ ألا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار » مداراة الناس لابن أبي الدنيا

47. لا يعجبك رحب الذراعين بالدم

* عن عبيد بن عمير قال : قال : لقمان لابنه : يا بني ، لا يعجبك رحب الذراعين بالدم ، فإن له عند الله قاتلا لا يموت. المصنف لابن أبي شيبة

* وروي مرفوعا: « لا يعجبنك رحب الذراعين بالدم ، فإن له عند الله عز وجل قاتلا لا يموت ، ولا يعجبنك امرؤ كسب مالا من حرام ، فإن أنفق منه لم يتقبل منه ، وإن أمسكه لم يبارك له فيه ، وإن مات كان زاده إلى النار » رواه الطبراني وهو ضعيف جدا

48. باب نكاح الحر الامة

* عن عكرمة أن لقمان قال : لا تنكح أمة غيرك ، فتورث بنيك حزنا طويلا. المصنف لعبد الرزاق

49. باب لا يقضى على غائب

* قال عمر بن عبد العزيز : قال لقمان : إذا جاءك الرجل وقد سقطت عيناه  فلا تقض له حتى يأتي خصمه ، قال : يقول : لعله أن يأتي وقد أربعة أعين. المصنف لعبد الرزاق

50. لا تكونن أعجز من الديك

* عن الحسن ، « أن لقمان ، قال لابنه : يا بني ، لا تأكل شبعا فوق شبع ، فإنك إن تنبذه إلى الكلب خير لك ، ويا بني لا تكونن أعجز من هذا الديك الذي يصوت بالأسحار وأنت نائم على فراشك » عبد الرزاق في مصنفه عن معمر بن راشد في جامعه

51. لا ترغب في ود الجاهل

* عن أبي عثمان شيخ من أهل البصرة ، « أن لقمان قال لابنه : يا بني ، لا ترغب في ود الجاهل ، فيرى أنك ترضى عمله ، ولا تتهاون بمقت الحكيم فيزهد فيك » أحمد في الزهد وابن مبارك وعبد الرزاق في مصنفه، الكل عن معمر بن راشد في جامعه

52. إفهام من لا يفهم

* وهب بن منبه : « قال لقمان لابنه : من كذب ذهب ماء وجهه ، ومن ساء خلقه كثر غمه ، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم » شعب الإيمان للبيهقي

53. مصاحبة الغافلين

* ابن أبي مليكة ، وغيره ، « أن لقمان كان يقول : اللهم لا تجعل أصحابي الغافلين ، الذين إذا ذكرتك لم يعينوني ، وإذا نسيتك لم يذكروني ، وإذا أمرت لم يطيعوني ، وإن صمت أحزنوني » الزهد والرقائق لابن المبارك

54. النفس حرون

* عن الحسن ، في وصية لقمان لابنه : يا بني لا تنتفع بالإيمان إلا بالعقل ، فإن الإيمان قائد ، والعمل سائق ، والنفس حرون ، فإن فتر سائقها ضلت عن الطريق ، فلم تستقم لصاحبها ، وإن فتر قائدها حرنت ، فلم ينتفع سائقها ، فإذا اجتمع ذلك استقامت طوعا وكرها ، ولا يستقيم الدين إلا بالتطوع والكره ، إن كان الإنسان كلما كره من الدين شيئا تركه ، أوشك أن لا يبقي معه شيء من دين الله عز وجل ، فلا تقنع لنفسك بقليل من الإيمان ، ولا تقنع لها بضعيف من العمل ، ولا ترخص لها في قليل من معصية الله عز وجل ، ولا تعدها بشيء من استحلال الحرام ، فإن النفس إذا أطمعت طمعت ، وإذا أيستها أيست ، وإذا أقنعتها قنعت ، إذا أرخيت لها طغت ، وإذا زجرتها انزجرت ، وإذا عزمت عليها أطاعت ، وإذا فوضت إليها أساءت ، وإذا حملتها على أمر الله صلحت ، وإذا تركت الأمر إليها فسدت ، فاحذر نفسك واتهمها على دينك ، وأنزلها منزلة من لا حاجة له فيها ، ولا بد منها ، فإن لا حاجة لك في باطلها ، ولا بد لك من تهمتها ، ولا تغفلها عن الزجر فتفسد عليك ، ولا تأمنها فتغلبك ، فإنه من قوم نفسه حتى تستقيم ، فبالحري أن ينفع نفسه وغيرها ، ومن غلبته نفسه فأنفس الناس أحرى أن تغلبه ، وكيف لا يضعف عن أنفس الناس وقد ضعف عن نفسه ؟ وكيف يؤمن على شيء من النفس ، وهو متهم على نفسه ؟ وكيف يهتدى بمن قد أضل نفسه ؟ وكيف يرجا من قد حرم حظ نفسه ؟ يا بني ثقفهم بالحكمة واستعن بما فيها ، فإن وافقك الهوى أو خالفك ، فاصبر نفسك للحق ، وكن من أهل الحكم ، فإن الحكيم يذل نفسه بالمكاره حتى تعترف بالحق ، وإن الأحمق يخير نفسه في الأخلاق ، فما أحبت منها أحب ، وما كرهت منها كره. أدب النفوس للآجري

  قال أبو بكر (الآجري) : اعقلوا رحمكم الله عن لقمان الحكيم ما تسمعون ، اعلموا أنه من لم يحسن أن يكون طبيبا لنفسه ، لم يصلح أن يكون طبيبا لنفس غيره ، ومن لم يحسن أن يؤدب نفسه ، لم يحسن أن يؤدب نفس غيره ، واعلموا أنه من لم يعرف ما لله عز وجل عليه في نفسه مما أمره به ، ونهاه عنه ، ولم يأخذ نفسه بعلم ذلك ، كيف يصلح أن يؤدب زوجته وولده ، قد أخذ الله عز وجل عليه تعليمهم ما جهلوه . ما أسوأ حال من توانى عن تأديب نفسه ورياضتها بالعلم وما أحسن حال من عني بتأديب نفسه ، وعلم ما أمره الله عز وجل به وما نهاه عنه ، وصبر على مخالفة نفسه ، واستعان بالله العظيم عليها.

55. طول القعود على الخلاء

* وروينا عن لقمان أنه قال لمولاه : إن طول القعود على الخلاء يجمع منه الكبد ويأخذ منه الناسور، فاقعد هوينا واخرج. الأوسط لابن المنذر

56. الوالدان باب من أبواب الجنة

* كعب الأحبار ، قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ، من أرضى والديه فقد أرضى الرحمن ، ومن أسخطهما فقد أسخط الرحمن ، يا بني ، إنما الوالدان باب من أبواب الجنة فإن رضيا مضيت إلى الجبار وإن سخطا حجبت » البر والصلة للحسين بن حرب

57. قبل أن تكلم فتفهم

* عن محمد بن عجلان ، أن لقمان ، قال لابنه : « يا بني ، كن سريعا تفهما ، بطيئا تكلما ، ومن قبل أن تكلم فتفهم » الجامع في الحديث لابن وهب

58. اتخذ طاعة الله تجارة

* مالك بن دينار ، قال لقمان لابنه : « يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة » الزهد لأحمد بن حنبل

59. إذا فعلت الخير فارج الخير

* عن زيد بن أسلم قال: بلغنا أن لقمان قال لابنه : « يا بني إذا فعلت الخير فارج الخير ، وإذا فعلت الشر فلا تشك أن يفعل بك الشر » الزهد الكبير للبيهقي

60. ذو الوجهين

* عن عكرمة قال : قال لقمان رحمه الله : إن ذا الوجهين لا يكون عند الله أمينا. الزهد لأحمد بن حنبل

61. من لا يملك لسانه يندم

* عن عبد الله بن عبيدة قال : قال لقمان لابنه : يا بني من لا يملك لسانه يندم ، ومن يكثر المراء  يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يصحب الصاحب الصالح يغنم ، ومن طلب عزا بغير عز يجز الذل جزاء بغير ظلم ، ومن أردى الأخلاق للدين حب الدنيا والشرف ، ومن حب الدنيا والشرف يستحل غضب الله ، وغضب الله الذي لا دواء له إلا رضوان الله تعالى ، ومن أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا ، ومن يزهد في الدنيا يعمل لله تعالى ، ومن يعمل لله تعالى يأجره الله عز وجل.الزهد والرقائق لابن المبارك،ومكارم الأخلاق للخرائطي مختصرا

62. ابتغ العلم صغيرا

* موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، أن لقمان الحكيم قال لابنه : « يا بني ابتغ العلم صغيرا فإن ابتغاء العلم يشق على الكبير » جامع بيان العلم وفضله

63. الموعظة تشق على السفيه

* موسى بن علي ، عن أبيه : أن لقمان الحكيم ، قال لابنه : « يا بني ابتغ العلم صغيرا ، فإن ابتغاء العلم يشق على الكبير ، يا بني إن الموعظة تشق على السفيه ، كما يشق الوعث الصعود على الشيخ الكبير » الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي

64. افعل الخير ، ولا تأت الشر

* سمعت أبا الحسن المدائني ، يقول : قال لقمان لابنه : « يا بني افعل الخير ولا تأت الشر ، فخير من الخير من يفعله ، وشر من الشر من يفعله » مكارم الأخلاق للخرائطي

65. الصمت والوقار

* قتادة قال: قال لقمان الحكيم : « إن العالم يدعو الناس إلى علمه بالصمت والوقار » جامع بيان العلم وفضله

66. لا يأكل طعامك إلا الاتقياء

* عن أبي سعيد قال قال لقمان لابنه: يا بني لا يأكل طعامك إلا الاتقياء وشاور في أمرك العلماء. البداية والنهاية من طريق عبد الله بن أحمد

67. إذا أخطأت خطيئة

زيد بن أسلم قال : قال لقمان لابنه : « يا بني إذا أخطأت خطيئة فأعد صدقة » البر والصلة للحسين بن حرب. وذكره الغزالي في إحيائه عند بيان فضيلة الصدقة

68. إذا أردت أن تواخي رجلا فأغضبه

* عن عوانة بن الحكم قال: قال لقمان لابنه: يا بني إذا أردت أن تواخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فدعه. روضة العقلاء و نزهة الفضلاء، المؤلف : ابن حبان البستي

69. إن كنت لا توقن بالبعث

* عن الحسن ، قال : « قال لقمان لابنه : يا بني إن كنت تريد البقاء ولا بقاء فاجعل خشية الله عز وجل غطاك فوق رأسك ووطاك فلعلك أن تنجو وما أراك بناج ، يا بني إن الدنيا بحر عميق قد غرق فيه ناس كثير فليكن سفينتك فيها تقوى الله وحشوها الإيمان بالله وشراعها التوكل على الله ومجاذيفها التسبيح والتهليل ، ولعلك أن تنجو وما أراك بناج يا بني إن كنت لا توقن بالبعث فإذا نمت فلا تستيقظ فإنك كما تستيقظ فكذلك تبعث ، يا بني اذكر الله عند همك إذا هممت وعند يدك إذا أقسمت وعند لسانك إذا حكمت » الدعاء للطبراني

 * وفي الإحياء: قال لقمان لابنه: يا بني إن كنت تشك في الموت فلا تنم فكما أنك تنام كذلك تموت، وإن كنت تشك في البعث فلا تنتبه فكما أنك تنتبه فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذك تبعث بعد موتك.

* وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ كَيْفَ يَأْمَنُ النَّارَ مَنْ هُوَ وَارِدُهَا ، وَكَيْفَ يَطْمَئِنُّ إلَى الدُّنْيَا مَنْ هُوَ مُفَارِقُهَا ، وَكَيْفَ يَغْفُلُ مَنْ لَا يُغْفَلُ عَنْهُ ؟ يَا بُنَيَّ لَا شَكَّ فِي الْمَوْتِ فَإِنَّك كَمَا تَنَامُ كَذَلِكَ تَمُوتُ ، وَلَا شَكَّ فِي الْبَعْثِ فَإِنَّك كَمَا تَسْتَيْقِظُ كَذَلِكَ تُبْعَثُ يَا بُنَيَّ إنَّ الْإِنْسَانَ لَثَلَاثَةٌ ، فَمِنْهُ لِلَّهِ ، وَمِنْهُ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْهُ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ لِلَّهِ فَرُوحُهُ ، وَأَمَّا مَا كَانَ لِنَفْسِهِ فَعَمَلُهُ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا ، وَأَمَّا مَا كَانَ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ فَجَسَدُهُ . المدخل

70. إن اللّه إذا استودع شيئاً حفظه

عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُوْدِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ. مسند أحمد. ضعفه الألباني بهذا السياق وصححه من وجه آخر عَنِ ابْنِ عُمَرَ دون ذكر لقمان

71. ثلاثة لا يعرفون إلا عند ثلاثة

إبراهيم بن أدهم:قال لقمان: ثلاثة لا يعرفون إلا عند ثلاثة؛ لا يعرف الحليم إلا عند الغضب، ولا الشجاع إلا عند الحرب، ولا الأخ إلا عند الحاجة إليه. حلية الأولياء وإحياء علوم الدين وسراج الملوك للطرطوشي

72. لا تر الناس أنك تخشى الله

عن محمد بن واسع قال : كان لقمان عليه السلام يقول لابنه : « يا بني ، اتق الله ، ولا تر الناس أنك تخشى الله عز وجل ؛ ليكرموك بذلك ، وقلبك فاجر» الزهد لأحمد بن حنبل، والزهد والرقائق لابن المبارك

73. ترك ما لا يعني

عن زيد بن أسلم، قال: سئل لقمان أي عملك أوثق في نفسك، قال: ترك ما لا يعنيني. حلية الأولياء

* وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد والبيهقي فيشعب الإيمان عن سيار بن الحكم قال : قيل للقمان عليه السلام : ما حكمتك؟ قال : لا أسأل عما قد كفيت ، ولا أتكلف ما لا يعنيني

74. أعقل الناس

وهب بن منبه، قال: قال لقمان لابنه: يا بني، اعقل عن الله، فإن أعقل الناس عن الله أحسنهم عقلاً، وإن الشيطان ليفر من العاقل وما يستطيع أن يكابده. حلية الأولياء والأذكياء لابن الجوزي

75. مثل أهل الذكر والغفلة

عن وهب بن منبه، قال: قال لقمان لابنه: يا بني إن مثل أهل الذكر والغفلة كمثل النور والظلمة. حلية الأولياء والبداية والنهاية

76. دليل العقل التفكر

عن كعب، أن لقمان قال لابنه: يابني كن أخرس عاقلاً ولا تكن نطوقاً جاهلاً، ولأن يسيل لعابك على صدرك وأنت كاف اللسان عما لا يعنيك، أجمل بك وأحسن من أن تجلس إلى قوم فتنطق بما لا يعنيك، ولكل عمل دليل ودليل العقل التفكر ودليل التفكر الصمت، ولكل شيء مطية ومطية العقل التواضع، وكفى بك جهلاً أن تنهى عما تركب، وكفى بك عقلاً أن يسلم الناس من شرك. حلية الأولياء

77. مثل الصلاة والأدب الحسن

عن كعب، قال: قال لقمان الحكيم فيما يعظ به ابنه: يا بني أقم الصلاة فإن مثلها في دين الله كمثل عمود فسطاط، فإن العمود استقام نفعت الأوتاد والأطناب والظلال. فإذا مال العمود أو تغير لم ينفع وتد ولا طنب ولا ظلال. يا بني وإنما مثل الأدب الحسن كمثل طاق في جدار بين كل طبقتين خشب مغروس فكلما تحات طبقة أمسكه خشبه بإذن الله أن الله إذا سجد له شيء لم يقلع من نظر الله، فإذا قال: يا رب يا رب، سمع نداءه وأجابه، وكن عبداً لمن صاحبك يكن لك عبداً، ولا تصاعر خدك للناس فيبغضوك، والله أشد منهم مقتاً، وتصدق يا بني من فضل ما أعطاك ربك يزدك من فضله ويطفئ عنك غضبه، وارحم الجار الفقير والمسكين والمملوك والأسير والخائف، واليتيم فأدنه وأمسح رأسه فإن الله يرحمك إذا رحمت عباده. حلية الأولياء

78.إن الرجل ليتكلم حتى يقال أحمق

إبراهيم ابن أدهم قال: قال لقمأن لابنه: يا بني أن الرجل ليتكلم حتى يقال أحمق، وما هو بأحمق، وأن الرجل ليسكت حتى يقال له حليم وما أهو بحليم. حلية الأولياء

79. لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك

قال أبو سليمان الداراني قال لقمان لابنه: يا بني لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك، ولا تتركها تركاً تكون كلا على الناس. حلية الأولياء

80. اتخذ ألف صديق

* عن بشر بن رافع ، قال : « قال لقمان لابنه : يا بني ، اتخذ ألف صديق ؛ فإنه قليل ، ولا تتخذن عدوا ؛ فإنه كثير » الزهد لأبي حاتم الرازي

ورواه ابن أبي الدنيا عن سليمان بن داود عليهما السلام

* وَقَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تَتْرُكْ صَدِيقَك الْأَوَّلَ فَلَا يَطْمَئِنَّ إلَيْك الثَّانِي ، يَا بُنَيَّ اتَّخَذَ أَلْفَ صَدِيقٍ وَالْأَلْفُ قَلِيلٌ وَلَا تَتَّخِذْ عَدُوًّا وَاحِدًا وَالْوَاحِدُ كَثِيرٌ.أدب الدنيا والدين

 

81. إذَا جَلَسْت إلَى ذِي سُلْطَانٍ

كان كعب عند عمر بن الخطاب فتباعد في مجلسه ، فأنكر عمر ذلك عليه ، فقال كعب: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنَّ فِي حِكْمَةِ لُقْمَانَ وَوَصِيَّتِهِ لِابْنِهِإذَا جَلَسْت إلَى ذِي سُلْطَانٍ فَلْيَكُنْ بَيْنَك وَبَيْنَهُ مَقْعَدُ رَجُلٍ فَلَعَلَّهُ يَأْتِيهِ مَنْ هُوَ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْك فَيُنَحِّيكَ فَيَكُونُ نَقْصًا عَلَيْكَ. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

82. الرضا عن الله بقضائه

عن سعيد بن المسيب ، قال : قال لقمان لابنه : « لا ينزلن بك أمر رضيته أو كرهته إلا جعلت في الضمير منك أن ذلك خير لك . قال : أما هذه فلا أقدر أن أعطيكها دون أن أعلم ما قلت أنه كما قلت قال : يا بني فإن الله قد بعث نبيا ، هلم حتى نأتيه فعنده بيان ما قلت لك قال : اذهب بنا إليه قال : فخرج وهو على حمار وابنه على حمار وتزودوا ما يصلحهم من زاد ثم سارا أياما وليالي حتى تلقتهما مفازة فأخذا أهبتهما لها فدخلاها فسارا ما شاء الله أن يسيرا حتى ظهرا وقد تعالى النهار واشتد الحر ونفد الماء والزاد واستبطآ حماريهما فنزل لقمان ونزل ابنه فجعلا يشتدان على سوقهما فبينما هما كذلك إذ نظر لقمان أمامه فإذا هو بسواد ودخان فقال في نفسه : السواد شجر والدخان عمران وناس فبينما هما كذلك يسيران إذ وطئ ابن لقمان على عظم ناتئ على الطريق فدخل في باطن القدم حتى ظهر من أعلاها فخر ابن لقمان مغشيا عليه فحانت من لقمان التفاتة فإذا هو بابنه صريع فوثب إليه فضمه إلى صدره واستخرج العظم بأسنانه واشتق عمامة كانت عليه فلاث بها رجله ثم نظر إلى وجه ابنه فذرفت عيناه فقطرت قطرة من دموعه على خد الغلام فانتبه لها فنظر إلى أبيه وهو يبكي فقال : يا أبت أنت تبكي وأنت تقول : هذا خير لي ؟ كيف يكون هذا خيرا لي وأنت تبكي وقد نفد الطعام والماء وبقيت أنا وأنت في هذا المكان فإن ذهبت وتركتني على حالي ذهبت بهم وغم ما بقيت وإن أقمت معي متنا جميعا ؟ فكيف عسى أن يكون هذا خيرا لي وأنت تبكي ؟ قال : أما بكائي يا بني فوددت أني أفتديك بجميع حظي من الدنيا ولكني والد ومني رقة الوالد وأما ما قلت : كيف يكون هذا خيرا لي ؟ فلعل ما صرف عنك يا بني أعظم مما ابتليت به ولعل ما ابتليت به أيسر مما صرف عنك ، فبينا هو يحاوره إذ نظر لقمان هكذا أمامه فلم ير ذلك الدخان والسواد فقال في نفسه : لم أر شيئا ثم قال : قد رأيت ولكن لعل أن يكون قد أحدث ربي بما رأيت شيئا فبينا هو يتفكر في هذا إذ نظر أمامه فإذا هو بشخص قد أقبل على فرس أبلق عليه ثياب بياض وعمامة بيضاء يمسح الهواء مسحا فلم يزل يرمقه بعينه حتى كان منه قريبا فتوارى عنه ثم صاح به فقال : أنت لقمان ؟ قال : نعم قال : أنت الحكيم ؟ قال : كذلك يقال وكذلك نعتني ربي قال : ما قال لك ابنك هذا السفيه ؟ قال : يا عبد الله من أنت ؟ أسمع كلامك ولا أرى وجهك قال : أنا جبريل لا يراني إلا ملك مقرب أو نبي مرسل ، لولا ذلك لرأيتني فما قال لك ابنك هذا السفيه ؟ قال : قال لقمان في نفسه : إن كنت أنت جبريل فأنت أعلم بما قاله ابني مني فقال جبريل صلى الله عليه وسلم : ما لي بشيء من أمركما على أن حفظتكما ائتيني فقد أمرني ربي بخسف هذه المدينة وما يليها ومن فيها فأخبروني أنكما تريدان هذه المدينة فدعوت ربي أن يحبسكما عني بما شاء فحبسكما الله عني بما ابتلى به ابنك ولولا ما ابتلي به ابنك لخسفت بكما مع من خسفت . قال : ثم مسح جبريل يده على قدم الغلام فاستوى قائما ومسح يده على الذي كان فيه الطعام فامتلأ طعاما ومسح يده على الذي كان فيه الماء فامتلأ ماء ثم حملهما وحماريهما فزجل بهما كما يزجل الطير فإذا هما في الدار التي خرجا منها بعد أيام وليال » الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا

83. لا تجعل بينك وبين الله منعماً

وفي وصية لقمان لابنه: لا تجعل بينك وبين الله منعماً واعدد نعمة غيره عليك مغرماً. إحياء علوم الدين. ونسبه صاحب الحلية هذه الحكمة إلى إبراهيم بن أدهم، وفي إيقاظ الهمم إلى عليّ

84. من بليغ حكمته     

* ومن بليغ حكمته ما أسنده صاحب الفردوس عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : « حقاً أقول! لم يكن لقمان نبياً ، ولكن كان عبداً ضمضامة كثير التفكر حسن اليقين ، أحب الله فأحبه ، فمنّ عليه بالحكمة ، كان نائماً نصف النهار إذ جاءه نداء ، قيل : يا لقمان ، هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق ، فأجاب : إن خيرني ربي قبلت العافية ولم أقبل البلاء ، وإن عزم عليّ فسمعاً وطاعة ، فإني أعلم أنه أن فعل ذلك ربي عصمني وأعانني ، فقالت الملائكة بصوت لا يراهم : لم يا لقمان؟ قال : لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها ، يغشاه الظلم من كل مكان ، إذ يعدل فبالحري أن ينجو ، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة ، ومن يكن في الدنيا ذليلاً خير من أن يكون شريفاً ، ومن تخير الدنيا على الآخرة تفتنه الدنيا ولا يصيب الآخرة ، فعجبت الملائكة من حسن منطقه ، فنام نومة فأعطي الحكمة فانتبه يتكلم بها » نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي مسلم الخولاني

85. شيئان إذا حفظتهما     

قال لقمان الحكيم لولده:شيئان إذا حفظتهما لا تبالي بما ضيعت بعدهما درهمك لمعاشك، ودينك لمعادك. التبر المسبوك في نصيحة الملوك.المؤلف : أبو حامد الغزالي

86. مَا افْتَقَرَ أَحَدٌ قَطُّ إلَّا أَصَابَهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ

رُوِيَ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ اسْتَعِنْ بِالْكَسْبِ الْحَلَالِ فَإِنَّهُ مَا افْتَقَرَ أَحَدٌ قَطُّ إلَّا أَصَابَهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ : رِقَّةٌ فِي دِينِهِ وَضَعْفٌ فِي عَقْلِهِ وَذَهَابُ مُرُوءَتِهِ ، وَأَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ اسْتِخْفَافُ النَّاسِ. إحياء علوم الدين والآداب الشرعية

87. لا تذهب ماء وجهك بالمسألة

وقال لقمان لابنه: يا بني لا تذهب ماء وجهك بالمسألة ولا تشف غيظك بفضيحتك واعرف قدرك تنفعك معيشتك. إحياء علوم الدين

88. إذَا اُسْتُشْهِدْتَ فَاشْهَدْ

قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ إذَا اُسْتُشْهِدْتَ فَاشْهَدْ ، وَإِذَا اُسْتُعِنْتَ فَأَعِنْ ، وَإِذَا اُسْتُشِرْتَ فَلَا تُعَجِّلْ حَتَّى تَنْظُرَ. أدب الدنيا والدين والمدخل كرة الحمدونية لابن حمدون

89. باب المراء والخصومة

* قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ : لَا تُمَارِيَنَّ حَكِيمًا ، وَلَا تُجَادِلَنَّ لَجُوجًا ، وَلَا تُعَاشِرَنَّ ظَلُومًا ، وَلَا تُصَاحِبَنَّ مُتَّهَمًا.

* وَقَالَ أَيْضًا يَا بُنَيَّ مَنْ قَصَّرَ فِي الْخُصُومَةِ خَصِمَ ، وَمَنْ بَالَغَ فِيهَا أَثِمَ ، فَقُلْ الْحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ ولَا تُبَالِ مَنْ غَضِبَ.الآداب الشرعية وبهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البر

90. إذَا كَسِلْت لَمْ تُؤَدِّ حَقًّا

وَقَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ إيَّاكَ وَكَثْرَةَ النَّوْمِ ، وَالْكَسَلَ ، وَالضَّجَرَ فَإِنَّك إذَا كَسِلْت لَمْ تُؤَدِّ حَقًّا ، وَإِذَا ضَجِرْت لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ. الآداب الشرعية وبهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البر

91. التَّقَنُّعُ

رُوِيَ عَنْ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ أَنَّهُ قَالَ : التَّقَنُّعُ بِاللَّيْلِ رِيبَةٌ وَبِالنَّهَارِ مَذَلَّةٌ. الآداب الشرعية وبهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البر

92. إيَّاكَ إذَا سُئِلَ غَيْرُك أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْمُجِيبُ

عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : إيَّاكَ إذَا سُئِلَ غَيْرُك أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْمُجِيبُ كَأَنَّك أَصَبْت غَنِيمَةً أَوْ ظَفِرْت بِعَطِيَّةٍ ، فَإِنَّك إنْ فَعَلْت ذَلِكَ أَزْرَيْت بِالْمَسْئُولِ ، وَعَنَّفْت السَّائِلَ ، وَدَلَلْت السُّفَهَاءَ عَلَى سَفَاهَةِ حِلْمِك وَسُوءِ أَدَبِك ، يَا بُنَيَّ لِيَشْتَدَّ حِرْصُك عَلَى الثَّنَاءِ مِنْ الْأَكْفَاءِ ، وَالْأَدَبِ النَّافِعِ ، وَالْإِخْوَانِ الصَّالِحِينَ. الآداب الشرعية

93. تَوَاضَعْ لِلْحَقِّ

قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ تَوَاضَعْ لِلْحَقِّ تَكُنْ أَعْقَلَ النَّاسِ. الآداب الشرعية وبهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البر

94. المؤمن إذا أبصر العاقبة

وقال لقمان: إن المؤمن إذا أبصر العاقبة أمن الندامة. إحياء علوم الدين

95. الصلاة أفضل من الصوم

وقال لقمان لابنه هو يعظُه: يا بُنَيّ، ازحَم العلماء برُكبتيك، ولا تجادلهم فيمقتوك، وخُذْ من الدُّنيا بلاغَك، وأبْق فُضُول كسبك لآخرتك، ولا ترفض الدُّنيا كلَّ الرفض فتكونَ عيالاً، وعلى أعناق الرجال كَلاًّ، وصمْ صوماً يكسِرُ شهوتك، ولا تصمْ صوماً يضرُّ بصَلاتك، فإنَّ الصلاةَ أفضل من الصوم، وكُن كالأب لليتيم، وكالزَّوج للأرمَلة، ولا تحابِ القريب، ولا تجالس السَّفيه، ولا تخالِطْ ذا الوجهين ألبتّة. البيان والتبيين للجاحظ وإحياء علوم الدين

96. لَا تُكْثِرْ الضَّحِكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ

قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَا تُكْثِرْ الضَّحِكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَلَا تَمْشِ فِي غَيْرِ أَرَبٍ وَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَعْنِيك وَلَا تُضِعْ مَالَك وَتُصْلِحْ مَالَ غَيْرِك فَإِنَّ مَالَك مَا قَدَّمْت وَمَالَ غَيْرِك مَا أَخَّرْت. إحياء علوم الدين

97. الذهب يجرب بالنار

وقال لقمان رحمه الله لابنه: يا بني إن الذهب يجرب بالنار والعبد الصالح يجرب بالبلاء، فإذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. إحياء علوم الدين

98. بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً

وقال لقمان لابنه: يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك تخسرهما جميعاً. إحياء علوم الدين

99. الرياء

قال سهل قال لقمان لابنه: الرياء أن تطلب ثواب عملك في دار الدنيا، وإنما عمل القوم للآخرة. قيل له: فما دواء الرياء ؟ قال كتمان العمل، قيل له: فكيف يكتم العمل ؟ قال: ما كلفت إظهاره من العمل فلا تدخل فيه إلا بالاخلاص، وما لم تكلف إظهاره أحب ألا يطلع عليه إلا الله. قال: وكل عمل اطلع عليه الخلق فلا تعده من العمل. تفسير القرطبي

100. المرأة صالحة

قال مالك : بلغني أن لقمان قال لابنه : يا بُني ليكنْ أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأةً صالحة. نسبه طاهر بن عاشور إلى «جامع المستخرجة» للعتبي

 

101. المرأة السوء

وفي كتاب «آداب النكاح» لقاسم بن يأمون التليدي الأخماسي :  أن من وصية لقمان : يا بني إنما مَثَل المرأة الصالحة كمثَل الدهن في الرأس يُليِّن العروق ويحسن الشعر ، ومَثَلها كمثل التاج على رأس الملك ، ومثلها كمثَل اللؤلؤ والجوهر لا يدري أحد ما قيمته . ومثَل المرأة السوء كمثل السَّيْل لا ينتهي حتى يبلغ منتهاه : إذا تكلمتْ أسمعت ، وإذا مشت أسرعت ، وإذا قعدت رفعت ، وإذا غضبت أسمعت . وكل داء يبرأ إلاَّ داء امرأة السوء . يا بني ، لأن تساكن الأسد والأسْوَد خير من أن تساكنها : تبكي وهي الظالمة ، وتحكم وهي الجائرة ، وتنطق وهي الجاهلة وهي أفعى بلدغها . التحرير والتنوير

* وفي الإحياء وقوت القلوبمن وصية لقمان: يا بني اتق المرأة السوء فإنها تشيبك قبل الشيب، واتق شرار النساء فإنهن لا يدعون إلى خير، وكن من خيارهن على حذر.

102. لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل

وفي وصية لقمان الحكيم لابنه: يابني كمالايصلح الزرع إلا بالماء والتراب كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل. قوت القلوب.

 ورواه الدارمي عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، والخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل عن وهب بن منبه أن عيسى بن مريم عليه السلام قاله

103. العلم ثلاث

وروينا عن لقمان في وصيته: للعلم ثلاث علامات، العلم باللّه وبما يحبه اللّه تعالى وبما يكره. قوت القلوب

104. من يزهد في الدنيا يرغب فيما عند اللّه

قال لقمان لابنه: يا بني إن من أعون الأخلاق على صلاح الدين زهداً في الدنيا، من يزهد في الدنيا يرغب فيما عند اللّه تعالى، ومن يرغب فيما عند اللّه تعالى يعمل للّه تعالى، ومن يعمل اللّه تعالى يأجره اللّه تعالى. قوت القلوب

105. التوكل والرضا

* وقال لقمان في وصيته لابنه: ومن الإيمان باللّه عزّ وجلّ التوكّل على اللّه، فإن التوكل على اللّه يحبّب العبد، وإن التفويض إلى اللّه من هدي اللّه، وبهدي اللّه يوافق العبد رضوان ا، وبموافقة ر ضوان اللّه يستوجب العبد كرامة اللّه.

* وقال لقمان أيضاً: ومن يتوكّل على اللّه، ويسلّم لقضاء اللّه، ويفوّض إلى اللّه، ويرضى بقدر اللّه، فقد أقام الدين وفرغ يديه ورجليه لكسب الخير وأقام الأخلاق الصالحة التي تصلح للعبد أمره. قوت القلوب

* وقال لقمان لابنه: للإيمان أربعة أركان: لا يصلح إلا بهنّ كما لا يصلح الجسد إلا باليدين والرجلين: التوكّل على اللّه، والتسليم لقضائه، والتفويض إلى اللّه، والرضا بقدر اللّه. قوت القلوب

* وقال في وصيته لابنه: أوصيك بخصال تقرّبك إلى اللّه وتباعدك من سخطه: الأولى تعبد اللّه لا تشرك به شيئاً، والثانية الرضا بقدر اللّه فيما أحببت وكرهت. قوت القلوب

106. الفقر والغنى

وروينا في وصية لقمان لابنه وهو يحذّره مداخل العدو قال: وإذا جاءك من قبل الفقر فأخبره أن الغني من أطاع اللّّه تعالى والفقير من انتهك معصيته وإذا شهى إليك الغني فأخبره أنه لا يحسن جمع الغنى والقراءة. قوت القلوب

107. أتعيب على النقش او على النقاش؟

* عن مجاهد أنه قال لرجل ينظر إليه : إن كنت تراني غليظ الشفتين فإنه يخرج من بينهما كلام رقيق ، وإن كنت تراني أسود فقلبي أبيض. الكشاف للزمخشري

* وقيل له : ما اقبح وجهك؟ فقال : أتعيب بهذا على النقش او على النقاش؟ هميان الزاد (إباضي)

108. ألا اكتفى اذا كفيت

وهو على ما قال محمد بن اسحاق صاحب المغازى لقمان بن باغور بن باحور بن تارخ بن تارخ وهو آزر ابو ابراهيم الخيل عليه السلام وعاش الف سنة حتى ادرك زمن داود عليه السلام واخذ عنه العلم وكان يفتى قبل مبعثه فلما بعث ترك الفتيا فقيل له فى ذلك فقال ألا اكتفى اذا كفيت. تفسير حقي والكشاف وغيرهما

109. أي الخصال من الإنسان خير؟

قال ابن لقمان الحكيم لأبيه: يا أبت أي الخصال من الإنسان خير؟ قال: الدين، قال: فإذا كانت اثنتين؟ قال: الدين والمال. قال: فإذا كانت ثلاثاً؟ قال: الدين والمال والحياء، قال: فإذا كانت أربعاً؟ قال: الدين والمال والحياء وحسن الخلق، قال: فإذا كانت خمساً؟ قال: الدين والمال والحياء وحسن الخلق والسخاء، قال: فإذا كانت ستاً؟ قال: يا بني إذا اجتمعت فيه الخمس خصال فهو نقي تقي ولله ولي ومن الشيطان بري. إحياء علوم الدين

110. أصبحت في يدي غيري

أن داود عليه السلام قال له يوماً كيف أصبحت فقال أصبحت في يدي غيري ، فتفكر داود فيه فصعق صعقة . تفسير البيضاوي

111. إذا امتلأتْ المَعِدة

وفي «الشفاء» لعياض : قال لقمان لابنه : إذا امتلأتْ المَعِدة نامت الفِكْرة وخرست الحكمة وقعدت الأعضاء عن العبادة. نقلا من التحرير والتنوير. وذكره في الإحياء

112. الحمية تضر بالصحيح كما يضر تركها بالمريض

وقال لقمان: من احتمى فهو على يقين من المكروه وفي شك مما يأكل من العوافي. قوت القلوب

113. شَاوِرْ مَنْ جَرَّبَ

* قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ لِابْنِهِ : شَاوِرْ مَنْ جَرَّبَ الْأُمُورَ فَإِنَّهُ يُعْطِيك مِنْ رَأْيِهِ مَا قَامَ عَلَيْهِ بِالْغَلَاءِ وَأَنْتَ تَأْخُذُهُ مَجَّانًا. أدب الدنيا والدين، وربيع الأبرار للزمخشري

* قَالَ لُقْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ يَا بُنَيَّ عَلَيْك بِذَوِي التَّجَارِبِ ؛ لِأَنَّ مَنْ جَرَّبَ قَدْ دَخَلَ فِي الْمَخَاضَةِ ، وَعَرَفَهَا ، وَعَرَفَ مَوْضِعَ السَّلَامَةِ فِيهَا ، وَمَوْضِعَ الْعَطَبِ فَعَلِمَ مَا يَتَجَنَّبُ مِنْهَا ، وَمَا يَحْذَرُ ، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يَفْعَلَ ، وَمَا يُسْتَعَانُ بِهِ. المدخل

114. حيلتك لن تزيديك ولن تنقصك

يا بني اردد رغبتك إلى اللّه إن شاء أعطاك وإن شاء منعك، فإن حيلتك لن تزيديك ولن تنقصك من قسمة اللّه التي قسم لك، واعتبر رزقك بخلقك، فإن استطعت أن تزيد في خلقك بحيلتك فإنك إذاً تزيد في رزقك، وإلافاعلم أن اللّه هو الذي عدل الخلق وقسم الرزق، فلن تستطيع أن تزيد في أحد منها، فإن منهم المحتال الجلد البطوش ولا يزداد إلا فقراً، ومنهم المعيي الواهن المهين ولا يزداد ماله إلا كثرة، ولو كان من الحيلة لسبق القوي الضعيف إلى كل شيء، ولكن اللّه يخلق ويرزق ولا يملك العباد من ذلك شيئا.قوت القلوب

115. صاحب السوء والسلطان إذا غضب

ومن أمثال لقمان الحكيم: يا بني: بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً. إياك وصاحب السوء، فإنه كالسيف، يحسن منظره ويقبح أثره. يا بني: لا يكن الديك أكيس منك، ينادي بالأسحار وأنت نائم. يا بني: لا تكن النملة أكيس منك، تجمع في صيفها لشتائها. يا بني: إياك والكذب، فإنه أشهى من لحم العصفور. يا بني: إن الله يحي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيى الأرض بوابل القطر. يا بني: لا تقرب السلطان إذا غضب والبحر إذا مد يا بني: اتخذ تقوى الله تجارة، تأتك الأرباح من غير بضاعة. شاور من جرب الأمور، فإنه يعطيك من رأيه ما قام عليه بالغلاء، وأنت تأخذه بالمجّان. يا بني، كذب من قال: إن الشرّ بالشر يطفأ، فإن كان صادقاً فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفىء إحداهما الأخرى؟، وإنما يطفىء الخير الشر، كما يطفىء الماء النار. التمثيل والمحاضرة للثعالبي

116. خَيرُكُم خَيرُكُم لأَهلِهِ

قال لقمان: ينبغي للعاقل أَن يكون في أَهله كالصبي فإِذا كان في القوم وُجد رجلاً.

ونقل نحوهُ عن عمر رضى الله عنه. الإحياء والمراح في المزاح، أبو البركات الغزي

117. نقش خاتم لقمان

وقد قيل إنه كان نقش خاتم لقمان: الستر لما عاينت أحسن من إذاعة ما ظننت. إحياء علوم الدين

118. تَعَلَّمْت الْحِكْمَةَ مِنْ الْحَمْقَاءِ

عَنْ لُقْمَانَ إنِّي تَعَلَّمْت الْحِكْمَةَ مِنْ الْحَمْقَاءِ وَالْأَدَبَ مِمَّنْ لَيْسَ لَهُ أَدَبٌ فَإِنِّي كُلَّمَا رَأَيْت مِنْهُمْ فِعْلًا مُخَالِفًا لِطَبْعِي وَقَبِيحًا فِي مَنْظَرِي تَعَوَّدْت الْمُخَالَفَةَ إيَّاهُمْ. بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية

119. تَعَلَّمْت الْحِكْمَةَ مِنْ الْعُمْيَانِ

عَنْ لُقْمَانَ إنِّي تَعَلَّمْت الْحِكْمَةَ مِنْ الْعُمْيَانِ فَإِنَّهُمْ لَا يَضَعُونَ أَقْدَامَهُمْ قَبْلَ الْفَحْصِ فَإِنَّ فِيهِ تَمْكِينًا يَضَعُونَ وَيَمْشُونَ ، وَإِلَّا فَيَتْرُكُونَ وَيَطْلُبُونَ جِهَةً أُخْرَى فِيهَا تَمْكِينٌ فَلِذَا لَا أَفْعَلُ شَيْئًا بِلَا تَأَمُّلِ مَا فِيهِ ، وَفِي عَاقِبَتِهِ. بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية

120. اترك الشرّ يتركك

زعموا أن لقمان الحكيم قال لابنه: اترك الركما يتركك. مجمع الأمثال، للميداني

121. لا تكن كلب قومك

وقال لقمان لابنه، واسمه ثاران: وقيل: أنعم يا بني لكل قوم كلب، فلا تكن كلب قومك. مجمع الأمثال، للميدانيوحياة الحيوان الكبرى

122. المرأة كالسيف

لقول لقمان عن السيف: ألا ترى ما أحسنِ منظره وأقبح أثره. النابلسي

وفي تفسير الأحلام لابن سيرين: فإن دفع إليه سيف فهو امرأة لقول لقمان عليه السلام: المرأة كالسيف.

123. كفى بالقناعة عزاً

عن لقمان الحكيم: كفى بالقناعة عزاً، وبطيب النفس نعيماً. ربيع الأبرار للزمخشري

124. والهم نصف الهرم

عن لقمان الحكيم أنه قال: من يملك يستأثر، ومن لا يستشر يندم، والهم نصف الهرم، والفقر الموت الأكبر. المحاسن والمساوئ : إبراهيم البيهقي، ورواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال عن أبي ثعلبة الأنصاري قال : مكتوب في التوراة...

125. آداب السفر

وفي «مجمع البيان» للطبرسي :  يا بني ، سافر بسيفك وخُفّك وعمامتك وخبائك وسِقائك وخيوطك ومخرزك ، وتزود معك من الأدوية ما تنتفع به أنت ومن معك ، وكن لأصحابك موافقاً إلا في معصية الله عز وجل . يا بني ، إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسم في وجوههم ، وكن كريماً على زادك بينهم ، فإذا دعوك فأجبهم ، وإذا استعانوا بك فأعِنْهم ، واستعمِل طول الصمت وكثرة الصلاة ، وسَخاء النفس بما معك من دابّة أو ماء أو زاد ، وإذا استشهدوك على الحق فاشهَد لهم ، واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ثم لا تعزم حتى تثبت وتنظر ، ولا تُجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلي وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورته ، فإن من لم يمحض النصيحة من استشارة سلبه الله رأيه ، وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم ، فإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم ، واسمع لمن هو أكبر منك سنّاً . وإذا أمروك بأمر وسألوك شيئاً فقل نعم ولا تقل ( لا ) فإن ( لا ) عِيٌّ ولؤم ، وإذا تحيرتم في الطريق فأنزلوا ، وإذا شككتم في القصد فقفوا وتآمروا ، وإذا رأيتم شخصاً واحداً فلا تسألوه عن طريقكم ولا تسترشدوه فإن الشخص الواحد في الفلاة مُريب لعله يكون عين اللصوص أو يكون هو الشيطان الذي حيّركم . واحذروا الشخصين أيضاً إلا أن تروا ما لا أرى لأن العاقِل إذا أبصر بعينه شيئاً عرف الحق منه والشاهد يرى ما لا يرى الغائب .

يا بني إذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشيء ، صلِّها واسترح منها فإنها دَين ، وصلِّ في جماعة ولو على رأس زَجّ . وإذا أردتم النزول فعليكم من بقاع الأرض بأحسنها لوناً وألينها تربة وأكثرها عشباً . وإذا نزلت فصلّ ركعتين قبل أن تجلس ، وإذا أردت قضاء حاجتك فأبْعِد المذهب في الأرض . وإذا ارتحلت فصلّ ركعتين ثم ودّع الأرض التي حللتَ بها وسلّم على أهلها فإن لكل بقعة أهلا من الملائكة ، وإن استطعت أن لا تأكل طعاماً حتى تبتدىء فتتصدق منه فافعل . وعليك بقراءة كتاب الله لعله يعني الزبور ما دمت راكباً ، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملاً عملاً ، وعليك بالدعاء ما دمت خالياً . وإياك والسير في أول الليل إلى آخره . وإياك ورفع الصوت في مسيرك . نقلا من التحرير والتنوير

126. إكرام الخيل وصونها

ويحكى عن لقمان الحكيم أنه قال لابنه: يا بني! إذا سافرت فلا تنم على دابتك، فأن النوم عليها يُسرع في دَبَرِها، وإذا نزلت أرضاً مُكْلِئَةً فأعطها حظها من الكلأ؛ وأبدأ بسقيها وعلفها قبل نفسك. حلية الفرسان و شعار الشجعان، لابن هذيل

127. لقمان الحكيم

حدثنا مكحول أن لقمان الحكيم كان عبداً نوبياً أسود وكان قد أعطاه لله تعالى الحكمة وكان لرجل من بني إسرائيل اشتراه بثلاثين مثقالاً ونش يعنى نصف مثقال وكان يعمل له وكان مولاه يعلب بالنرد يقامر عليه وكان على بابه نهر جار فلعب يوماً بالنرد على أن من قمر صاحبه شرب الماء الذي في النهر كله أو افتدي منه وإن هو قمر صاحبه فعل به مثل ذلك قال فقمر سيد لقمان فقال له القامر أشرب ما في النهر وإلا فافتد منه قال فسلني الفداء قال عينيك أفقؤهما أو جميع ما تملك قال أمهلني يومي هذا قال لك ذلك قال فأمسى كئيباً حزيناً إذ جاءه لقمان وقد حمل حزمة على ظهره فسلم على سيده ثم وضع ما معه ورجع إلى سيديه وكان سيده إذا رآه عبث به ويسمع من الكلمة الحكيمة فيعجب منه فلما جلس إليه قال لسيده ما لي أراك كئيباً حزيناً فاعرض عنه فقال له الثانية مثل ذلك فاعرض عنه ثم قال له الثالثة مثل ذلك فاعرض عنه فقال له أخبرني فلعل لك عندي فرجاً فقص عليه القصة فقال له لقمان لا تغتم فإن لك عندي فرجاً قال وما هو قال إذا أتاك الرجل فقال لك اشرب ما في النهر فقل له اشرب ما بين ضفتي النهر أو المد فإنه سيقول لك اشرب ما بين الضفتين فإنه لا يستطيع أن يحبس عنك المد وتكون قد خرجت مما ضمنت له فعرف سيده أنه قد صادق فطابت نفسه فلما أصبح جاءه الرجل فقال له فلي بشرطي قال له نعم اشرب ما بين الضفتين أو المد قال لا بل ما بين الضفتين قال فاحبس عني المد قال كيف أستطيع قال فخصمه قال فاعتقه مولاه. الأذكياء

128. لما حضرت لقمان الحكيم الوفاة

حكي أنه لما حضرت لقمان الحكيم الوفاة بكى فقال له ابنه ما يبكيك يا أبت؟ فقال يا بني لست أبكي على الدنيا ولا على نعيمها ولكن على ما أمامي من الشقة البعيدة والمفازة السحيقة والعقبة الكئود والزاد القليل والحمل الثقيل ولا أدري أيحط عني ذلك الحمل حتى أبلغ الغاية أم أثقل حتى أساق إلى النار فلهذا أبكي فمات رحمه اللّه. الإستعداد للموت وسؤال القبر، للمليباري

129. موت ابنه تحت ثقل الموعظة

أبو شعيب قال : قال لقمان : « لابنه يا بني لقد وعظتك حتى لو كنت حجرا لانفطرت ماء فبينا هو يعظه يوما إذ انصدع قلب الغلام ومات » شعب الإيمان للبيهقي

You have no rights to post comments