حدثنا عبد الله ، حدثنا الحسن بن عبد العزيز ، عن ضمرة فيما كتب إليهم ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن ابن عون قال : شهدنا مع جماعة فحضرت الصلاة فنادى ابن سيرين : لا يأتينا إلا من قد جمع القرآن فإن هاهنا من قد جمع القرآن فلما صلينا قلت له : ما منعك أن تصلي بنا ؟ قال : " كرهت أن يتفرق الناس فيقولون : أمنا ابن سيرين " (كتاب الزهد للإمام أحمد)

حكم التحاميل (suppositoires) والحقن الشرجية للصائم

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

التحاميل والحقن الشرجية حقيقتها إيصال شيء إلى الجوف من طريق الدبر، وقد ذهب جماهير الفقهاء على اختلاف مذاهبهم إلى الفطر بذلك، و ذهب طائفة من أهل التحقيق إلى أنه لا يُفْطَرُ بما يصل إلى الجوف من طريق الدبر، لأنه ليس بأكل ولا شرب، ولا هو في معناهما، وما يُذكر من حصول التغذي في بعض صور الحقن الشرجية، فذاك نادر الوقوع، كما أن إناطة الحكم بالتغذي ليست مطردة، ولا دليل بَيِّنٍ عليها، ولذلك قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله بعد عرض القول بعدم الفطر: "وبناء على هذا نقول: إن الحقنة الشرجية لا تُفَطِّرُ مطلقاً، ولو كان الجسم يتغذى بها من طريق الأمعاء الدقيقة، فيكون القول الراجح في هذه المسألة قول شيخ الإسلام ابن تيمية مطلقاً، ولا التفات إلى ما قاله بعض المعاصرين" والله تعالى أعلم

موقع الشيخ خالد المصلح



You have no rights to post comments