مواضيع إسلامية عامة

إنا كفيناك المستهزئين

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

مقال لفضيلة الشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر _ حفظه الله _
لقد مضت سنة الله تبارك وتعالى بالمناوئين للرسول صلى الله عليه وسلم والمعادين للرسل قبله المستهزئين بهم الساخرين منهم أن يُحلَّ بهم نكاله العظيم وعذابه الشديد في الدنيا قبل الآخرة ، ولنتأمل في ذلك قول الله تبارك وتعالى: ( وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) [الرعد:31–32] .

كلمة في الامتحانات الدراسية ﻵخر السنة

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

يستعِدُّ أبناؤُنَا فِي هذهِ الأيامِ للاختبارِ والامتحانِ، ليجنُوا ثمارَ عامٍ مِنَ الجدِّ والاجتهادِ، في هذه الأيام يعيش الطلاب والطالبات هموم الامتحانات والاختبارات.. وخير ما نوصيهم ونوصي أنفسنا بعد الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح أن يتقوا الله عز وجل، فتقوى الله تعالى هي وصيته سبحانه للأولين والآخرين من خلقه، ومن اتقى الله جعل له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً وجعل له من أمره يسرًا، وأتاه خيراً كثيراً.

 ونذكِّرُ الطلابَ والطالباتِ، فِي المدارسِ والجامعاتِ أَنْ يتمسَّكُوا بالتقوَى، فهيَ الطريقُ إلَى جنةِ المأوَى، وهيَ النجاةُ إذَا تعسَّرَتِ الأُمورُ، والمخرَجُ إذَا ضاقَتِ الصدورُ قالَ سبحانَهُ: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ﴾ [7].

الغلو في الدين... بذوره وأشواكه (الحلقة 1)

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

الغلو عموما هو الخروج عن الاعتدال والإفراط في الشيء ومجاوزة الحد، أما الغلو في الدين فهو مجاوزة ما حده الله وشرعه، وهو عكس التفريط فيه، سواء في العقائد أم العبادات أم المعاملات.. الخ، وهو سلوك مذموم وخلق مكروه وتصرف مَشين، فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ" رواه النسائي وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.
وما أعنيه في هذه السطورهو غلو بعض المسلمين المتحمسين عند التعامل مع المخالفين للدين، من مسلمين ومن غيرهم، ويبرز ذلك بوضوح في إنكار المنكر وردود الأفعال المغالية لأولئك المتحمسين تجاه كل من يعادي دعوتهم أو يعرض عنها، بما فيهم من لم تصله على الوجه الذي تقام به الحجة، ولا يسع المقام لسرد كل ما جاء في شرعنا من شروط التعامل مع المخالفين، التي ترفض وتنهى عن الغلو بأشكاله كافة، وما أريد بيانه وإجلاءه هو النتائج الوخيمة للغلو في هذا الشأن، فباكورة حصاده المرّهي تشويه صورة المسلمين ونفور الآخرين منهم ومن دينهم، وقد اشتهرت بين الناس، خصوصا الغربيين، المقولة الإنجيلية التي تُنسب للمسيح: "من ثمارهم تعرفونهم".