فضل شهر رمضان

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

1. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مُكفّرات لما بينهنّ، إذا اجتُنِبَتِ الكبائر".  [رواه مسلم]

2. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صامَ رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدّم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" [متفق عليه]

  • قوله: (إيمانا واحتسابا) معناه: إيمانا بوجوبه واحتسابا بالأجر عند ربه. قال العلماء: احتسابا أي عزيمة وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه.

 

3. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلَ شهرُ رمضانَ، فُتحت أبواب الجنة (وفي رواية: الرحمة) وغُلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». [متفق عليه]

وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم بشّر أصحابه لما حضر رمضان قال :"قد جاءكم، أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب السماء (وفي رواية الجنة) وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغَلُّ مردة الشياطين، لله فيه ليلةٌ خير من ألف شهر، مَنْ حُرِمَ خيرها فقد حُرِمَ". [النسائي وأحمد]

وفي رواية: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صُفِّدَتِ الشياطين، [و] مردة الجِنّ، وغُلِّقت أبوابُ النار فلم يُفتَحْ منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يُغْلَقْ منها باب، وينادي منادٍ يا باغيَ الخير أقبِلْ، ويا باغيَ الشرّ أَقْصِرْ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة". [الترمذي وأحمد]

وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم كان يُرغّب في قيام رمضان من غير عزيمة. [النسائي]

  • قوله "صفدت": أي شُدّت بالأصفاد وهي الأغلال، وهو بمعنى سلسلت. فإن قيل كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيرا؟ (فالجواب): أنها إنما تقلُّ عن الصائمين الّذي حوفظَ على شروطه وروعيت آدابه، أو المقصود بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم، كما تقدّم في بعض الروايات، والمقصود تقليل الشرور فيه، وهذا أمر محسوس، فإنّ وقوع ذلك فيه أقلّ من غيره، إذ لا يلزَمُ من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية؛ لأنّ لذلك أسبابا غير الشياطين؛ كالنّفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية. [القرطبي] وفي تصفيد الشياطين في رمضان إشارة إلى رفع عذر المكلف كأنه يقال له قد كفّت الشياطين عنك فلا تعتل بها في ترك الطاعة وفعل المعصية.

  • قوله "يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر" معناه يا طالب الخير أقبل على فعل الخير، فهذا أوانك، فإنّك تعطى جزيلا بعمل قليل، ويا طالب الشر أمْسِكْ وتُبْ فإنهُ أوان التوبة.

4. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله عند كلِ فطر عتقاء، وذلك كل ليلة". [ابن ماجه]

5. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ هذا الشهر قد حضركم وفيها ليلة خير من ألف شهر، مَنْ حُرِمها فقدْ حُرِمَ الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" [صحيح الترغيب]

عقوبة من أفطر يوما من رمضان من غير عذر

 

عن أبي أمامة الباهلي قال: [خرجَ عليناَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعدَ صلاةِ الصبحِ فقال: "إني رأيتُ رؤيا هي حق فاعقلوها؛] بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بِضبْعيَّ[1] [فاستتبعاني] فأتياَ بِي جبلاً وَعْراً[2] [طويلا]، فقالا لي: اِصعَد (وفي رواية: ارقهْ، فقلت إني لا أستطيعُ [الصعودَ] فقالا إنا سنسهله لك [فصعدتُ] فجعلت كلما رقيتُ قَدَمي وضعتُها على درجة)، حتى إذا كنتُ في سواء الجبل [فانطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مشققة أشداقهم فقلت من هؤلاء؟! قال: هؤلاء الذين يقولون ما لا يعلمون. ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مسمرة أعينهم وآذانهم فقلت ما هؤلاء؟! قال هؤلاء الذين يُرون أعينهم ما لا يرون ويُسمعون آذانهم ما لا يسمعون]، فإذا أنا بصوت شديد (وفي رواية: بأصوات شديدة)، فقلت: ما هذه الأصوات؟! قال: هذا عُواء[3]أهلِ النار. (وفي رواية: ثم انطلقنا وإذا نحن نرى دخانا ونسمع عواء قلت: ما هذا قال هذه جهنم فدعها)، ثم انطلقا بي، فإذا أنا بقوم[برجال ونساء] معلقين بعراقيبهم، مشَققةٍ أَشداقُهُم، تَسيل أَشداقُهُم دماً [مصوبة رؤوسهن يلحسن من ماء قليل وَحَمَا، فقلت: من هؤلاء؟! فقيل: هؤلاء الذين [يصومون،] يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم (وفي رواية: قبل حين فطرهم)" [صحيح الترغيب]



[1] - الضبع وسط العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط. اهـ الألباني وأحمد البنا في الفتح الرباني (9/238).

[2] - أي صعب المسلك لا يمكن الوصول إليه إلا بشدة وألم وعناء. اهـ البنا.

[3] - أي صياح أهل النار؛ يقال: عوى الكلب أي صاح اهـ البنا.

You have no rights to post comments