الْمِلَلُ وَالنِّحَلُ

براءة الإسلام من القادياني ميرزا أحمد الغلام (الحلقة 1)

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

القاديانية دين جديد مزيَّف ومزور، يُعرف أتباعه كذلك بالأحمديين، وبالجماعة الإسلامية الأحمدية، وقد أسَّسه شخص يُدعى: "الغلام ميرزا أحمد القادياني"؛ نِسبة إلى بلدته "قاديان"، وقد هلَك بمرض "الكوليرا" في عام 1908، وهو شخصية غامضة، قلِقة، يحوم حولها كثير من التساؤلات والحَيرة، وقد ظهَرت دعوة هذا الدَّعي - الذي كان مغمورًا - في زمن الاستدمار الإنجليزي في بلاد الهند، فأحاطَته "بريطانيا العظمى" بعنايتها ورعايتها، ثم كلَّفته بالعمل لحسابها كبوقٍ يُطلِق الفتاوى السَّمجة الكاذبة الخاطئة، التي تُحرِّم جهاد المستعمرين الكفرة، وتَفرض موالاتهم، وتقديم فروض الطاعة لهم، حتى وإن أدَّى ذلك إلى قتال المسلمين من أجْلهم، ومقابل تلك الأعمال الخطيرة والخبيثة التي قدَّمها لأسياده، سهَّلت له سُبل الدعوة إلى أفكاره الكفرية، وتجاوز ذلك في بعض الأحيان إلى الدعم المادي والمعنوي، حتى انتشرت تلك الدعوة بين العوام، في الوقت الذي كانت فيه "بريطانيا" تمنع دعوة أهل السنة، وتَسلخ جلود علمائها وهم أحياء.

براءة الإسلام من القادياني ميرزا أحمد الغلام (الحلقة 2)

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

للقاديانية أسرار كشفها بعض أتباعها الذين تابوا وعادوا إلى مذهب أهل السنة والجماعة، ومنها أنهم يزعمون أن "الغلام ميرزا" كان يعتقد أن إلهه إنجليزي؛ لأنه يُنزل عليه الوحي باللغة الإنجليزية! كما نقَلت الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة - من إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي - عن بعضهم قوله: "إن القاديانيين يؤمنون أن الله يصوم ويصلي، وينام ويصحو، ويكتب ويُخطئ"؛ تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا!
ويتبيَّن من وصْف الغلام القادياني لإلهه، أنه من غلاة المجسمة والمُشبهة، وقد وصف إحدى المرات الله بأنه مثل الأخطبوط، صاحب الأذرع العديدة، التي يُدير بها شؤون العالم الكثيرة، فكأن الله عنده عاجز عن أن يدير هذا الكون بقوله: "كن فيكون"؛ مما ألْجَأه إلى هذا التشبيه الأخطبوطي السخيف، وزعم الغلام أيضًا أنه كان في كشوفه يُرسل إلى الله بعض قصاصات الورق فيها طلبات، وكان الله بذاته يوقِّع عليها بالحبر الأحمر، وفي إحدى المرات نفَض الإله قلمه الذي يُوقِّع به، فلطَّخ ثوب الغلام، وكذلك ثوب أحد مُريديه بالمداد!