فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ

مكانة الصحابة وفضائلهم

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم

عبادَ الله، أجمع المسلمون على أنّ الصحابة رأسُ الأولياء وصفوة الأتقياء، قدوةُ المؤمنين وأسوة المسلمين وخير عبادِ الله بعدَ الأنبياء والمرسلين، جمَعوا بين العلم بما جاء به رسول الله  وبين الجهادِ بين يديه، شرّفهم الله بمشاهدة خاتَم أنبيائه وصُحبته في السّراء والضّرّاء وبذلِهم أنفسَهم وأموالهم في الجهاد في سبيل الله، حتّى صاروا خيرةَ الخِيَرة وأفضلَ القرون بشهادة المعصوم .

مصعب بن عمير

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم

ولقد كان صحابة رسول الله ورضي الله تعالى عنهم خير البشر على الإطلاق بعد الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، أسلموا فحسن إسلامهم، وابتلوا بالسرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء، حتى كانوا خير المؤمنين الذين حملوا لواء الدعوة إلى الله بكل إخلاص وأمانة،

حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

قال الإمام ابن قيم رحمه الله في كتاب زاد المعاد بعد أن نقض المشركون العهد الذي كان بينهم و بين المسلمين بالحديبية أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس بالجهاز لفتح مكة وأمر أهله أن يجهزوه فدخل أبو بكر على ابنته عائشة رضي الله عنها وهي تحرك بعض جهاز رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أي بنية أمركن رسول الله صلى الله عليه و سلم بتجهيزه ؟ قالت : نعم فتجهز قال : فأين ترينه يريد قالت : لا والله ما أدري .

 

عبد الله بن عباس... صاحب لِسَانٍ سَؤُولٍ، وَقَلْبٍ عَقُولٍ

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

أيها الناس: فترة الشباب من عمر الإنسان هي مرحلة البأس والشدة، والبناء والعطاء، ومن أضاع شبابه فيما لا نفع فيه ندم في شيخوخته على ما ضاع، وتمنى عودة الزمن إلى الوراء؛ ولذا كان الإسلام حفيا بهذه المرحلة من عمر الإنسان، فمن السبعة الذين يظلهم الله تعالى يوم القيامة: شاب نشأ في عبادة الله تعالى، ولن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، منها شبابه فيما أبلاه، ولم يقل: عن طفولته أو كهولته أو شيخوخته، وما ذاك إلا لأن الشباب قوة وفتوة، وهو السنوات الذهبية للإنسان، فالعناية به مهمة، وتذكير الشباب وآبائهم بأهميته مطلب ملح، في زمن تكالبت فيه الملهيات والصوارف على الشباب؛ لتحرفهم عن مهمتهم؛ ولتسرق منهم زهرة عمرهم؛ ولتضيع أعمارهم فيما لا ينفعهم.

 وهذا حديث عن شاب عطرت سيرته الكتب، وملأت أخباره مجالس العلم والذكر، استثمر شبابه فيما ينفعه فعاد نفعه عليه بالذكر الطيب، والرفعة والمجد، وعلى أمته بما خلف من علم غزير تنهل الأمة منه منذ قرون ولم ينفد.