EditorialAr

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين: ربع قرن من الجهاد العنيف

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

نشر الأستاذ الكبير الشيخ حمزة بوكوشة، المراقب العام لجمعية العلماء، بالعدد 317 من مجلة البصائر مقالا عظيما يؤرخ فيه باختصار شديد لجمعية العلماء وجهادها الميمون وما احدث من تغير الجزائر من حال إلى حال نقلناه كما هو وسننقل لاحقا صورة من الأصل مرقمة.

 والمقال بعنوان :

 جمعية العلماء المسلمين تستقبل سنتها الخامسة والعشرين

 هنا يبتدئ المقال:

 من الحركات الإسلامية التي سجلت صفحات ناصعة البياض في تاريخ العالم الإسلامي وحركات التجديد فيه: حركة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهي ككل حركة لا يعرف مدى أثرها في الأفراد والجماعات إلا بلفتة، ولو كانت كوضمة الطرف لما كانت عليه حالة الأمة قبل وجودها، وبما أني واكبت هذه الحركة المباركة منذ تأسيسها إلى الآن، ومازجت المجتمع قبل تأسيسها، أستطيع أن أقول:

استولى على الأمة ركود وجمود قبل أن تنشأ هذه الحركة فيها، ودبّ اليأس المضني، والاستسلام المميت، في أوصالها حتى كادت تنسى نفسها. ولا مِن مذكرلها ولا من متذكر منها، وإذا كان ذلك من واجبات العلماء، فالعلماء إذ ذاك منطوون على أنفسهم، بل شعارهم -إلا من رحم ربك- : إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر، وغاية أكثرهم طلب السلامة بمسالمة ذوي السلطان، ومن جنح للآخرة منهم -ظاهرا- فهو مقدم طريقة من الطرق.