رقائق

من المستفيد من رمضان؟

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

بالأمسِ ودَّعنا شهرَ رمضان، شهرَ الصيام والقيام، شهرَ الرّحمة والإحسانِ، شهرَ المغفرة والرضوان، ودَّعنا هذا الشهرَ الكريم، ولكن من المستفيدُ من رمضان؟

 إنَّ المستفيدَ من رمضان حقًّا من استقبلَ الأعمالَ الصالحة وأعرضَ عن الفسوقِ والعصيان، إنَّ المستفيدَ من رمضان من أتبعَ الحسنةَ بالحسنة، وذاك ـ بتوفيق من الله ـ مِن علامات قبول العمل، المستفيدُ من رمضانَ من سعى في تزكيةِ نفسه وتهذيب سلوكه، المستفيدُ من رمضان من عمَر قلبَه بمحبّة الله ومحبّة رسوله وعمل بمقتضَى ذلك، المستفيد من رمضان من سلِم المسلمون من شرِّ لسانه ويده وأمِنه الناس على دمائهم وأموالهم.

أخي المسلم، ماذا أثَّر فيك رمضان؟ هل أثَّر فيك زيادةَ الإيمان وقوّة الإخلاص؟ هل أثّر فيك تطابقَ القولِ مع العمل والاعتقاد؟ هل أثَّر فيك خشيةَ الله؟ هل أثّر فيك حبَّ الفرائض والمسارعة لأدائها؟ هل أثَّر فيك جدّك في البر والصلة؟ هل أثّر فيك العفوَ والصفح وتحمُّل الأذى والإعراضَ عن الجاهلين؟ فإن كنتَ كذلك فأبشِر بوعدِ الله، وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران:133]، وإلاّ فاعلم أنّ اللومَ عليك والتقصير من جِهتِك، وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت:46].

عمل المؤمن في شهر شعبان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ها قد مضى أيها الأحبة شهر رجب، ودخل شعبان، وفاز من فاز بالتقرب والاستعداد لرمضان، ودخل شعبان والناس عنه غافلة. ولنا مع هذا الشهر المبارك وقفات ننظر فيها حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال سلف الأمة، الذين أمرنا بالاقتداء بهم، مع ذكر بعض فضائله وأحكامه.

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال صلى الله عليه وسلم ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) [رواه النسائي]. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان، [رواه الإمام أحمد].

هل تحمل هم الآخرة؟....

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

إن الهمّ وما يشغل تفكير الإنسان هو الأساس الذي عليه تبنى أعمال الدنيا؛ فهو قائدها الذي يُنْهِضُها، وموجهها الذي يدلّها، وسائقها الذي يقودها؛ فالمرء بهمّه وهمته. والناس في الدنيا بين همّين، قد أوضح النبي - صلى الله عليه وسلم - كنههما وأثرهما على أهلهما في الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجه وغيره إذ يقول: «مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ - وفي رواية: "أكبر همّه"، وفي أخرى: "نيته" - فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ. وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ».

 

أسباب زيادة الإيمان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

اعلموا رحمكم الله أن أهمّ ما يجب على العبد العنايةُ به في هذه الحياة الإيمان فهو أفضل ما اكتسبته النفوس وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة بل إن كل خير في الدنيا والآخرة متوقف على الإيمان الصّحيح فهو أعظم المطالب وأجل المقاصد وأنبل الأهداف

فبالإيمان عباد الله يحيا العبد الحياة الطيبة في الدارين وينجوا من المكاره والشرور والشدائد ويدرك جميل العطايا وواسع المواهب

 

مجموعات فرعية