رقائق

سلامة الصدور

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قيل يا رسول الله أي الناس أفضل قال ((كل مخموم القلب صدوق اللسان))  قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال ((هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد))رواه ابن ماجه

حالنا في الصلاة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

معاشر المسلمين: يحتاج الإنسان في وسط مشاغل الحياة الدنيوية، وما تولده من مشكلات نفسية، وتوترات عصبية، يحتاج حاجةً ملحة إلى ما ينفِّس به عن مشاعره، ويخفف من قلقه ومصائبه، ويبعث في نفسه الطمأنينة القلبية، والراحة النفسية، بعيدًا عن الاكتئاب، والقلق والاضطراب. ولن يجد الإنسان ذلك إلا في ظل الإسلام وعباداته العظيمة، التي تمثل دواء روحيًا شافيا بإذن الله تعالى، لا نظير له في الأدوية المادية.

خطبة عيد الأضحى 1434 هـ

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

فيا إخوة الإسلام أوصيكم ونفسي بتقوى الله جل وعلا، فهي وصيته سبحانه للأولين والآخرين من عباده، يقول عز من قائل: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ [النساء:131].

عباد الله، أتدرون ما يومكم هذا؟ إنه يوم عيد الأضحى المبارك الذي عظَّم الله أمره ورفع قدره، وسماه يوم الحج الأكبر؛ لأن الحجاج يؤدون فيه معظم مناسكهم، يرمون جمرة العقبة ويذبحون هداياهم، ويحلقون رؤوسهم، ويطوفون بالبيت ويسعون بين الصفا والمروة، في هذا اليوم المبارك ينتظم عقد الحجيج على صعيد منى، بعدما وقفوا الموقف العظيم يوم عرفة، ورفعوا أكف الضراعة وذرفوا دموع التوبة والإنابة، وتضرعوا إلى من بيده التوفيق والإجابة، ثم أفاضوا إلى المزدلفة، وباتوا بها اتباعاً لسنة المصطفى القائل: ((خذوا عني مناسككم))،

فضائل شعبان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عباد الله، إن المؤمن ليتقلب في هذا الزمان، ويمد الله له في أجله، وكل يوم في هذه الدنيا هو غنيمة له يتزود منه لآخرته، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا [الفرقان: 62].

أيها المؤمنون، ها نحن قد ودعنا شهر رجب، ، ودخل علينا شعبان فماذا نحن فيه فاعلون؟ ولأجل ذلك فإن لنا مع هذا الشهر وقفات ودروسًا وعضات نُذكر فيها ببعض فضائله وأحكامه، وننظر فيها حال رسولنا الله فيه لنقتدي به. فماذا ورد في فضله؟ وما الذي جاء فيه من أحكامه؟ وما كان يفعله النبي إذا دخل شعبان؟

أما فضله وما يستحب فيه فعله فقد جاء عند أحمد وغيره وصححه ابن خزيمة وحسنه الألباني عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: ((ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)).

مجموعات فرعية