الزَّوَاجُ

فقه الزواج

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لقد سنَّ الله الزواج لعمارة الكون، وجعله من آياته الباهرة، فقال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًَا لِّتَسْكُنُواْ إِليْهَا وَجعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحمةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفكرُونَ. فمن وجد ما يتزوّج به فليفعل خشية الفتنة وطاعةً لرسول الله حيث قال: ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا فالصوم له وِجاء)) خرّجاه في الصحيحين.