العَقِيدَةُ

نواقض الإسلام

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إخوة الإسلام: لقد أكرمنا الله جلت قدرته، وتباركت أسماؤه وصفاته، بنعمة كبرى، لا مثيل لها في النعم أبداً، إنها نعمة الإسلام التي لا يعدلها أي نعمة، مَن عَقَلَها حقاً عاش في دنياه مطمئن النفس قرير العين: { أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ } [الزمر:22] { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ } [الأنعام:125] .

الغلو في الصالحين

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لقد خلق الله الخلق يميلون بفطرهم إلى التوحيد دين الفطرة، فانحازت الشياطين بفريقٍ منهم وحوّلوهم عن الهدى، وانحرفوا بهم عن مسلك الرشاد، يقول الله سبحانه في الحديث القدسي: ((((إني خلقت عبادي حنفاء كلَّهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرَّمَت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزّل به سلطاناً)))).

آفة السحر...أخطارها وعلاجها

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

تحميل/استماع الخطبة

اعلموا عباد الله أن أقبح القبائح معصية الله تعالى، وشر المعاصي ما عظم ضرره وتحقق خطره، وكبائر الذنوب أعظم ما عُصي الله به. والكبائر حرب لله ولرسوله، والذنوب والآثام بعضها أشد من بعض في مفاسدها ومضارها وعقوباتها الدنيوية والأخروية بحسب إفساد الغاية من خلق الكون، وبحسب مضادتها للحق والصلاح والإصلاح والخير العميم.

وقد خلق الله تعالى الكون ليعبد الله وحده لا شريك له قال الله تعالى: وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضَ بِٱلْحَقّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [الجاثية:12]. وقد أصلح الله الأرض ببعثة الرسل وإنزال الكتب، وكل ما يضاد هذه المعالي العظيمة فهو المكروه لله تعالى المبغوض للخالق الذي توعد الله عليه بأشد أنواع العقوبات المتنوعة في الدنيا والآخرة، ولهذا كان الشرك بالله تعالى في العبادة أكبر الكبائر، وعقوبته أشد العقوبات، فقد حرم الله على صاحبه الجنة وحكم بخلوده في النار قال الله تعالى: إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء [النساء:48]. مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ[المائدة:74].

الحياة الطيبة في زيادة الإيمان

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

بالإيمان  يحيا العبد الحياة الطيبة في الدارين وينجوا من المكاره والشرور والشدائد ويدرك جميل العطايا وواسع المواهب وبالإيمان ينال ثواب الآخرة فيدخل جنة عرضها كعرض السماء والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيها من النّعيم المقيم والفضل العظيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وبالإيمان عباد الله ينجو العبد من نارٍ عذابُها شديد وقعرها بعيد وحرها أليم وبالإيمان يفوز العبد برضا ربه سبحانه فلا يسخط عليه أبدا ويتلذذ يوم القيامة بالنظر إلى وجهه الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة وبالإيمان يطمئن القلب وتسكن النفس ويسر الفؤاد ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ الرعد: ٢٨ وكم للإيمان من الفوائد العظيمة والآثار المباركة والثمار اليانعة والخير المستمر في الدنيا والآخرة مالا يحصيه ولا يحيط به إلا الله ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ السجدة: ١٧

 

أشراط الساعة الصغرى

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

فإننا جئنا إلى هذه الحياة بإرادة واهب الحياة ومبدعها، وسنرحل من هذه الحياة بإرادة قابض الحياة وسالبها، أقوام يأتون، وآخرون يرحلون، مثلهم كمثل أمواج البحر المتلاحقة، ثم ماذا؟

هذا الامتداد سوف ينقطع لا محالة، سيفنى الوجود كله، وسيدمّر الكون كله، يوم يأتي الله عز وجل على الشمس فيكوّرها، وعلى البحار فيحرقها، وعلى الجبال فيسيّرها، وعلى الأرض فيصدّعها .