العَقِيدَةُ

أنتم الفقراء إلى الله...

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

حاجة الخلق إلى الله تعالى لا يحيط بها الوصف؛ إذ هم مفتقرون إليه في كل أحوالهم ، محتاجون إلى عونه في كل شؤونهم ..هو سبحانه موجدهم من العدم ، ومربيهم بالنعم ، وهاديهم إلى ما ينفعهم ، وصارفهم عما يضرهم ؛ فما قيمة الخلق بلا خالقهم.

  والقرآن العظيم قد عرضت آياته لهذه المسائل ، وجلت تلك الحقائق ، وكثير من الناس يغفلون عنها وهم يقرئون القرآن ، وحري بهم أن يتدبروا ما يقرئون ويسمعون من كلام الله تعالى ؛ ليدركوا حقيقة فقرهم لله تعالى ، ويعرفوا ما له سبحانه من المنة والفضل عليهم ، فيقودهم ذلك إلى تعظيمه وذكره وشكره وحسن عبادته.

والذين آمنوا أشد حبا لله...

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

اضغط هنا لاستماع أو تحميل الخطبة

اعلم رحمك الله أن أنفع المحبة على الإطلاق وأوجبها وأعلاها وأجلها محبة من جبلت القلوب على محبته وفطرت الخليقة على التقرب إليه تبارك سبحانه ذو الجلال و الإكرام ، بهذه المحبة قامت الأرض والسموات،وعليها فطر المخلوقات وهي سر شهادة أن لا إله إلا الله فإن الإله هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والإجلال والتعظيم والذل والخضوع ،وتعبده ،والعبادة لا تصح إلا له وحده، والعبادة هى كمال الحب مع كمال الخضوع والذل والشرك في هذه العبودية من أظلم الظلم الذي لا يغفره الله ، والله سبحانه يحب لذاته من سائر الوجوه،

الدفاع عن لغة القرآن

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

أيها المسلمون:، من أحب الله أحب رسوله محمدًا، ومن أحب رسوله محمدًا أحب لغة القرآن الكريم، لغةٌ كريمة، نزل بها أفضل كتاب، ونطق بها أفضل مخلوق ((وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)) ،اللغة هي وعاء علوم الدين، وذخائر التراث، لا تكون معرفة القرآن والسنة إلا بها، ولا يتم فهم علومهما ومقاصدهما بدونها، تعلّمها وإتقانها من الديانة، فهي أداة علم الشريعة ومفتاح الفقه في الدين.(( كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ))

الحرب على الشرك

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إذا ذُكِرت نِعَم الله وعُدَّت، فإن أجلَّها وأفضلها: توحيد الله والتوجه بالعبادة إليه وحده؛ إذ هي النعمة التي لا أعظم منها ولا أتمّ،

إنها النعمة التي تتصاغَر أمامها كلُّ النعم، والمنة التي من فقدها حلت به النِّقَم، إنه الغاية من خلق الجن والإنس، به أرسلت الرسل، 

وأنزلت الكتب، ولأجله نصبت الموازين، ووضعت الدواوين، وقام سوق الجنة والنار، وانقسمت الخليقة إلى مؤمنين وكفار،

وعليه يقع الثواب والعقاب، وعليه نصبت القِبلة وأسِّست الملة، ولأجله جرِّدت سيوف الجهاد.
وهو حق الله على جميع العباد؛ قال - تعالى -: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]،

وقال - سبحانه -: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ} [هود: 1، 2].

دلائل قدرة الله تعالى وعظمته

تقييم المستخدم: 2 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أيها المسلمون: أوجَد الله العبادَ من العدَم، وأمدَّهم بالنعم، وكشفَ عنهم الكروب والخُطوب، والفِطَرُ السليمةُ تحبُّ من أنعمَ وأحسنَ إليها، وحاجةُ النفوس إلى معرفة ربها أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب والنَّفَس، ولا سعادة في الدنيا والآخرة إلا بمعرفة الله ومحبته وعبادته، وأعرفُ الناس به أشدُّهم له تعظيمًا وإيمانًا، وعبوديةُ القلب أعظمُ من عبودية الجوارح وأكثرُ وأدوَم، فهي واجبةٌ في كل وقت، وأعمالُ الجوارح لإصلاح القلب وتعظيم الله.