الإِيمَانُ بِاليَوْمِ الآخِرِ

الساعة لها أمارات

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الساعة لها أمارات، وهي الدلائل والعلامات، والأمارات يعني الأشراط كما جاء في آية سورة محمد قال جل وعلا { فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا } [محمد:18] يعني أشراط الساعة، وهي علاماتها، جمع شَرَط وهو العلامة البيِّنة الواضحة التي تدل على الشيء، (قال «فََأَخْبِرِْني عَنْ أَمَارَاتِهَا») أمارات الساعة قسمها العلماء إلى قسمين:

أشراط الساعة الصغرى

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

فإننا جئنا إلى هذه الحياة بإرادة واهب الحياة ومبدعها، وسنرحل من هذه الحياة بإرادة قابض الحياة وسالبها، أقوام يأتون، وآخرون يرحلون، مثلهم كمثل أمواج البحر المتلاحقة، ثم ماذا؟

هذا الامتداد سوف ينقطع لا محالة، سيفنى الوجود كله، وسيدمّر الكون كله، يوم يأتي الله عز وجل على الشمس فيكوّرها، وعلى البحار فيحرقها، وعلى الجبال فيسيّرها، وعلى الأرض فيصدّعها .

قصة يأجوج ومأجوج

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بكل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أخبار الغيب والتسليم لذلك وعدم رده، ومما أخبر به صلى الله عليه وسلم: خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان، وهذه قصتهم :            

أولا مما ورد في القرآن الكريم مع تفسير الآيات من سورة الكهف، ، ثم من بيان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهذا حين الشروع في ذكر القصة، ومع تفسير آيات سورة الكهف (و -التفسير مأخوذ -باختصار- من تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي، وانظر تفسير الطبري وتفسير السعدي رحم الله الجميع.)

ما سيكون إلى يوم القيامة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لقد أخبر النبي أمته بما سيكون إلى قيام الساعة

فأخبر بفتن في آخر الزمان لعلهم يحذرون ويتقون ويرجعون إلى ما كان أسلافهم ويتمسكون. أخبر النبي عن فتن الدين بما يحدث من المغريات المادية والفكرية فقال : ((بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا)) [رواه مسلم

الدجال

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

أيها الإخوة، إن الإيمان بما صح به النقل واجب محتم، فيما شهدناه أو غاب عنا، نعلم أنه صدق وحق، سواء في ذلك ما عقلناه وما لم نطلع على حقيقته ومعناه من أنباء الإسراء والمعراج، وأشراط الساعة، وأمارات القيامة، وأحوال اليوم الآخر، وأهوال يوم الحشر، وكل ذلك مما صحت به الأخبار من آي الكتاب وبينه نبينا محمد ووضحه: فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [محمد:18]. اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ [القمر:1]. وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً [الأحزاب:63].

مجموعات فرعية