الإِيمَانُ بِاللَّهِ

يا دعاة الإسلام توحيد الله أولاً

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ربُّنا جلَّت حكمته لم يخلقنا هملاً، ولم يترك أمرنا في هذه الحياة مهملاً، بل خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً.

إن بني الإنسان حين يضلون عن سبيل الله يتخبطون في فوضى التدين، ويغرقون في ألوان الشرك وأوحال الجاهلية: وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [الروم:31-32]. وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً بَعِيداً [النساء:116].

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن الله لا شريك له في جميع صفاته ولا مضاهي له في أسمائه وتقديراته فهو ( الله ) أي المألوه و المعبود بحق سبحانه الذي تألهه القلوب بالمحبة والود والتعظيم وهو ( الملك) مالك العالم كله علوه وسفله لا يتحرك متحرك إلا بعلمه وإرادته وما يسكن من ساكن إلا بعلمه وإرادته وهو ذو السلطان الكامل والملك الشامل المتصرف بخلقه كما يشاء من غير ممانع ولا مدافع { مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا } له الملك المطلق { لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير

توحيد الباري جل جلاله

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أيّها المسلمون، خلق الله الخَلقَ لتكونَ الطاعة له والتذلُّلُ إليه، وكمالُ السعادة في معرفةِ الله والإيمان به، ومعرفةُ العبد ربَّه هو الأصل الأوّلُ الذي يجب على الإنسانِ معرفتُه، وهو أوّلُ ما يسأَل عنه العبد في قبرِه.

أوجدَ الله الخلقَ بعد عدَمٍ، وأغدق عليهم من النِّعَم، وضمِن لهم الرّزق، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا [هود:6]. أوجدَ العالمين بعدَ أن لم يكونوا شيئًا، هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [الإنسان:1].

التوحيد أولا

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أيها الناس، إن التوحيد الخالص، هو مخ الرسالات السماوية كلها، وهو عمود الإسلام، وشعاره الذي لا ينفك عنه، وهو الحقيقة التي ينبغي أن نغار عليها، ونصونها من كل شائبة

 

استشعارٍ عظمة الله جل و علا

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

قد تضعف عظمةُ الله في نفوس بعضِ المسلمين اليومَ، ويعظُم في نفوسهم قدرُ قوى الأرض البشريّة، حين رأوا مُنجزاتِ الحضارة المادّية ونتاجها العلمي، من هندسةِ الصفات الوراثية, إلى الاستنساخ, إلى الصواريخ العابِرة للقارّات, إلى حرب النّجوم وضُروب المدافع والقنابل.

هذا التطوّر السريع والنموّ الكبير في آليّات التقدّم المادّي جعَل فئامًا مِن الخلق يصابون بالانبهار، وتتسرّب إلى دواخِلهم الرّهبة والهلَع, وتضطرِب نفوسهم, وتهزَم عزائمهم. وهذا يحطِّم المجتمعات, ويزلزل بنيانها, ويحوِّلها إلى مجتمعاتٍ حزينَة منكسِرة يائسَة ضائعة.