التَّارِيخُ

من المؤمنين رجال... غزوة الأحزاب

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

في زمنِ الضّعف والانكسار، وحينما يشتدّ على الأمّة الحصار، حين تدلهمّ الخطوب وتشتدّ الكروب، قد تضعف القلوب حتى يقول المؤمنون: متى نصر الله؟! وإنّ هذه الحالَ الشديدة أقربُ ما تكون انطباقًا على حال المسلمين اليَومَ وقد عصفت بهم المحَن وأحاطت بهم الفِتن، في هذه الأوقات ما أحوجَ المسلمين إلى مراجعةِ أحوالهم والترتيب لحسنِ مآلهم، ما أحوجَنا إلى أسبابِ الثبات وما يُمسِّكنا بدينِنا حتى الممات، فتلك سنّة الله مع رسولِه -صلى الله عليه وسلم- والصحبِ الكرام، حين تشتدّ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبِه الكربات يثبِّته ربُّ الأرض والسموات بما شاء من أسباب الثّبات، ومن ذلك سِيَر الأنبياء والمرسَلين وقَصَص الأوّلين والآخرين وخَبر العواقِبِ الحسنى للمتقين: (وَكُلاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) [هود: 120].

حوادث 8 ماي 1945 في سطيف(الجزائر) وناحيتها

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

هذا نص محاضرة ألقاها اﻷستاذ الكبير الشيخ أحمد توفيق المدني بمدينة سطيف بمناسبة ذكرى اﻷحداث الشهيرة.

أرا دوها نقمة فكانت نعمة

حوادث سطيف وناحيتها سنة 1945م

محاضرة للأستاذ أحمد توفيق المدني ألقيت في مدينة

سطيف بمناسبة الأحداث الشهيرة (السنة غير معروفة)

إن أول كلمة أقولها في هذه المحاضرة، هي تحية إجلال وإكبار، وتقديس وتمجيد، أتقدم بها مخلصاً، لأولئك الشهداء الأبرار، أصحاب الأنفس الزكية، والأرواح النورانية، أولئك الذين وقفوا موقف الرجال الأحرار، يحملون إيمانهم في قلوبهم ويتذرعون بحجة الإسلام والوطنية، ويقفون أمام عدو لدود، وغاصب زنيم، يصرخون في وجهه بكلمة الحق، ويرفعون أمام مثلثه الإجرامي راية الحرية والاستقلال، فحصدتهم نيران البنادق، وأتلفت مدمرات السماء منازلهم ومساكنهم، وأحرقت يد العدوان الاستعماري مزارعهم ومؤنهم، فتساقطوا صرعى وكانوا عشرات الآلاف رجالاً ونساء وصبياناً في سطيف، وفي قالمة، وفي خراطة، ضحية مؤامرة استعمارية دنسة، خبيثة، أرادوا بها القضاء على كل آمالنا في الحرية وأمانينا قي كسر قيود الذل والهوان، والخروج إلى عالم العزة والكرامة، إنما لا يفلح المجرم من حيث أتى، فكانت أعمالهم وبالاً عليهم، وأكلتهم النار التي أوقدوها وقضت عليهم الفتنة التي أثاروها، وربك يُمهل، ولا يُهمل "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة. إن أخذه أليم شديد" (هود، 102.)

فما هي إلا تسعة أعوام فقط، جمع فيها الشعب قوته، ورتب فيها الشعب أمره، ووحد فيها الشعب كلمته، وانطلق مارداً جباراً كأنما هو إعصار فيه نار، وقال بلسان حاله للظالمين المستعمرين : أردتم ناراً ودماراً، فخذوا اليوم منا نارنا ودمارنا، أردتم موتاً زؤاماً، فذوقوا من أيدينا اليوم طعم الموت الزؤام، أردتم تأبيد الاستعمار، فتعلموا منا كيف نقضي القضاء المبرم على الاستعمار وما فيه من عار وشنار، وللأحرار والشهداء الأبرار عقبي الدار.

السيرة طريق إلى التطبيق العملي لأحكام الإسلام

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أولاً: من أهداف دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أن الدارس لهذه السيرة يقف على التطبيق العملي لأحكام الإسلام التي تضمنتها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن القرآن نزل من عند الله، والسنة قالها رسول الله بوحي من الله، وكلها شملت أحكاماً وأوامر ونواهي وأخباراً، فأين طبقت؟ ومن طبقها على أعلى مستوى وأعظم قدر وأحسن تطبيق؟ إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

نداء الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري يبارك فيه الثورة ويستحث فيه الشعب على عدم الرجوع إلى الوراء

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نشرت الصحف المصرية أياما بعد اندلاع الثورة التحريرية هذا النداء من الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري كما ورد في كتاب حياة كفاح، ج3 للأستاذ أحمد توفيق المدني. والنداء هذا صدر في السابع نوفمبر 1954 (أو ربما الخامس عشر من ذات الشهر)

 

أيها المسلمون الجزائريون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... حياكم الله وأحياكم، وأحيا بكم الجزائر، وجعل منكم نورًا يمشي من بين يديها ومن خلفها، هذا هو الصوت الذي يسمع الآذان الصم، وهذا هو الدواء الذي يفتح الأعين المغمضة، وهذه هي اللغة التي تنفذ معانيها إلى الأذهان البليدة، وهذا هو المنطق الذي يقوم القلوب الغلف وهذا هو الشعاع الذي يخترق الحجب الأوهام.

 

وفاء للإمام عبد الحميد بن باديس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

منذ أن أكرم الله هذه الأمة ببعثة نبيه محمد وأفواج الدعاة المصلحين يتعاقبون فيها،

علماء مخلصون مربون ربانيون، من خلفاء رسول الله الراشدين، وورثته من العلماء العاملين،

داعين إلى الحق، حاكمين بالقسط، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر.

وإن العناية بسيرهم، والتذكير بهم، وهم مصابيح الهدى التي أضاء الطريق،