التَّارِيخُ

إنك ميت وإنهم ميتون

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

بعد أن رجع النبي من تبوك في رمضان من العام التاسع للهجرة، وقد دانت له الجزيرة، بدأت تتوافد عليه القبائل أفواجا، كل قبيلة يقدمها أشياخها يعلنون الدخول في دين الله تعالى، فكان في ذلك العام يستقبل الوفد بعد الوفد حتى سمي عام الوفود.

ولانشغاله بتلك الوفود أَمَّرَ على الحج في ذلك العام - العام التاسع - أبا بكر الصديق .

ثم دخل العام العاشر، والوفود تترا عليه. فأقرّ الله تعالى عينه بتلك الجموح الجمعاء وهي تدخل في دين الله، طارحةً كل معبود سواه، بعد أن كانت الجزيرة مهد عبادة الأصنام والأوثان.

وهنا جاء النعي إلى النبي في نفسه بعد أن بلغ ما أرسل إليه من ربه، ودخل الناس في دين الله أفواجاً إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً.

وكانت أمارات قرب الرحيل قد تكاثرت في تلك السنة.

غزوة أحد دروس وعبر

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

لقد بعث الله نبينا محمداً على حين فترة من الرسل، والحياة مليئة بظلماء جهالاتها، ودهماء ضلالاتها، فأخذ النبي ومعه صحبٌ كرامٌ بنشر هذا الدين في الآفاق، وتصدى أهل الكفر والعناد لدعوته، وأشهروا السيوف لمقابلته، فالتقوا في بدر، وتحقق النصر بعون الله، فارتفعت راية الإسلام، وعاد المشركون إلى مكة بالهزيمة، كلٌّ يبكي قتلاه، ويشكي بلواه، وعظم عليهم المصاب، فعزمت قريش على إعداد العدّة لملاقاة المسلمين، وأمضوا عاماً كاملاً في الاستعداد، فاجتمع جمعهم، واتجه جيشهم إلى المدينة النبوية في شوال من السنة الثالثة، ليأخذوا بثأرهم [من] يوم بدر، ونزلوا عند جبل أحد على شفير الوادي، وكان رجال من المسلمين أسفوا على ما فاتهم من مشهد بدر، فأشاروا على النبي بالخروج لملاقاتهم، وعزم المسلمون على الخروج إليهم، وبعد أن صلى النبي بالناس يوم الجمعة دخل بيته، وخرج متهيئاً للقتال، لابساً لأمة الحرب(1)[1]، وقال: ((ما ينبغي لنبي لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه))(2)[2].

نداء الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري يبارك فيه الثورة ويستحث فيه الشعب على عدم الرجوع إلى الوراء

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نشرت الصحف المصرية أياما بعد اندلاع الثورة التحريرية هذا النداء من الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري كما ورد في كتاب حياة كفاح، ج3 للأستاذ أحمد توفيق المدني. والنداء هذا صدر في السابع نوفمبر 1954 (أو ربما الخامس عشر من ذات الشهر)

 

أيها المسلمون الجزائريون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... حياكم الله وأحياكم، وأحيا بكم الجزائر، وجعل منكم نورًا يمشي من بين يديها ومن خلفها، هذا هو الصوت الذي يسمع الآذان الصم، وهذا هو الدواء الذي يفتح الأعين المغمضة، وهذه هي اللغة التي تنفذ معانيها إلى الأذهان البليدة، وهذا هو المنطق الذي يقوم القلوب الغلف وهذا هو الشعاع الذي يخترق الحجب الأوهام.

 

قصة أصحاب السبت والعبر التي فيها

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن كتاب الله عز وجل هو المنبع للهدى والحق، فيه يجد المسلم النور الذي يضيء له الطريق، ومنه يفوز بالقوة والخشية من الله، المثمرة للاعتبار والادكار اللذان يحفزان إلى الخير، وينقذان من ترادف الزلات وحلقات الانحراف،

وفاء للإمام عبد الحميد بن باديس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

منذ أن أكرم الله هذه الأمة ببعثة نبيه محمد وأفواج الدعاة المصلحين يتعاقبون فيها،

علماء مخلصون مربون ربانيون، من خلفاء رسول الله الراشدين، وورثته من العلماء العاملين،

داعين إلى الحق، حاكمين بالقسط، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر.

وإن العناية بسيرهم، والتذكير بهم، وهم مصابيح الهدى التي أضاء الطريق،