التَّارِيخُ

وفاء للإمام عبد الحميد بن باديس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

منذ أن أكرم الله هذه الأمة ببعثة نبيه محمد وأفواج الدعاة المصلحين يتعاقبون فيها،

علماء مخلصون مربون ربانيون، من خلفاء رسول الله الراشدين، وورثته من العلماء العاملين،

داعين إلى الحق، حاكمين بالقسط، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر.

وإن العناية بسيرهم، والتذكير بهم، وهم مصابيح الهدى التي أضاء الطريق،

 

قصة أصحاب السبت والعبر التي فيها

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن كتاب الله عز وجل هو المنبع للهدى والحق، فيه يجد المسلم النور الذي يضيء له الطريق، ومنه يفوز بالقوة والخشية من الله، المثمرة للاعتبار والادكار اللذان يحفزان إلى الخير، وينقذان من ترادف الزلات وحلقات الانحراف،

ذكرى 8 ماي بقلم محمد البشير الإبراهيمي

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرى 8 ماي

بقلم الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي

 

يوم مظلم الجوانب بالظلم، مطرز الحواشي بالدماء المظلومة، مقشعر الأرض من بطش الأقوياء، مبتهج السماء بأرواح الشهداء، خلعت شمسه طبيعتها فلا حياة ولا نور، وخرج شهره عن طاعة الربيع فلا ثمر ولا نور، وغبنت حقيقته عند الأقلام فلا تصوير ولا تدوين.

 

نداء الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري يبارك فيه الثورة ويستحث فيه الشعب على عدم الرجوع إلى الوراء

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نشرت الصحف المصرية أياما بعد اندلاع الثورة التحريرية هذا النداء من الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري كما ورد في كتاب حياة كفاح، ج3 للأستاذ أحمد توفيق المدني. والنداء هذا صدر في السابع نوفمبر 1954 (أو ربما الخامس عشر من ذات الشهر)

 

أيها المسلمون الجزائريون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... حياكم الله وأحياكم، وأحيا بكم الجزائر، وجعل منكم نورًا يمشي من بين يديها ومن خلفها، هذا هو الصوت الذي يسمع الآذان الصم، وهذا هو الدواء الذي يفتح الأعين المغمضة، وهذه هي اللغة التي تنفذ معانيها إلى الأذهان البليدة، وهذا هو المنطق الذي يقوم القلوب الغلف وهذا هو الشعاع الذي يخترق الحجب الأوهام.

 

عثمانُ بن عفان ذو النورَين أمير المؤمنين

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

إن الله اصطفَى لهذهِ الأمّةِ خيرَ الرّسُل، واختارَ سبحانَه لصُحبة نبيِّه خيرَ رجالٍ في أمّته لا كان ولا يكون مثلُهم، غفر الله ذنبَهم ورَفَع مكانتهم ورَضِيَ عنهم؛ بإيمانهم وإخلاصهم وصُحبتهم وسَبق نُصرتهم للنبيِّ ، قال عزّ وجلّ: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [التوبة: 100].

وممّا يزيد في الإيمان معرفةُ سِيَر من اتَّصَف بالصُّحبة وبادَرَ إلى التّصديق وآزَر النبيَّ ونَصرَه، قال الإمام أحمدُ رحمه الله: "ومِن السّنَّة ذِكرُ محاسنِ أصحاب رسول الله كلّهم أجمعين".