التَّارِيخُ

نداء الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري يبارك فيه الثورة ويستحث فيه الشعب على عدم الرجوع إلى الوراء

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نشرت الصحف المصرية أياما بعد اندلاع الثورة التحريرية هذا النداء من الشيخ الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري كما ورد في كتاب حياة كفاح، ج3 للأستاذ أحمد توفيق المدني. والنداء هذا صدر في السابع نوفمبر 1954 (أو ربما الخامس عشر من ذات الشهر)

 

أيها المسلمون الجزائريون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... حياكم الله وأحياكم، وأحيا بكم الجزائر، وجعل منكم نورًا يمشي من بين يديها ومن خلفها، هذا هو الصوت الذي يسمع الآذان الصم، وهذا هو الدواء الذي يفتح الأعين المغمضة، وهذه هي اللغة التي تنفذ معانيها إلى الأذهان البليدة، وهذا هو المنطق الذي يقوم القلوب الغلف وهذا هو الشعاع الذي يخترق الحجب الأوهام.

 

من المؤمنين رجال... غزوة الأحزاب

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

في زمنِ الضّعف والانكسار، وحينما يشتدّ على الأمّة الحصار، حين تدلهمّ الخطوب وتشتدّ الكروب، قد تضعف القلوب حتى يقول المؤمنون: متى نصر الله؟! وإنّ هذه الحالَ الشديدة أقربُ ما تكون انطباقًا على حال المسلمين اليَومَ وقد عصفت بهم المحَن وأحاطت بهم الفِتن، في هذه الأوقات ما أحوجَ المسلمين إلى مراجعةِ أحوالهم والترتيب لحسنِ مآلهم، ما أحوجَنا إلى أسبابِ الثبات وما يُمسِّكنا بدينِنا حتى الممات، فتلك سنّة الله مع رسولِه -صلى الله عليه وسلم- والصحبِ الكرام، حين تشتدّ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبِه الكربات يثبِّته ربُّ الأرض والسموات بما شاء من أسباب الثّبات، ومن ذلك سِيَر الأنبياء والمرسَلين وقَصَص الأوّلين والآخرين وخَبر العواقِبِ الحسنى للمتقين: (وَكُلاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) [هود: 120].

وفاء للإمام عبد الحميد بن باديس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

منذ أن أكرم الله هذه الأمة ببعثة نبيه محمد وأفواج الدعاة المصلحين يتعاقبون فيها،

علماء مخلصون مربون ربانيون، من خلفاء رسول الله الراشدين، وورثته من العلماء العاملين،

داعين إلى الحق، حاكمين بالقسط، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر.

وإن العناية بسيرهم، والتذكير بهم، وهم مصابيح الهدى التي أضاء الطريق،

 

استنكار المسلمين يجب أن يكون وفق ما شرعه الله

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

تنبيه من إدارة الموقع: تجدون ترجمتنا للبيان إلى الفرنسية في الصفحة الفرنسية الرئيسة من الموقع

قال الله تعالى: فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرا

قال علماء التفسير: { فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ } في ترك شيء مما أرسلت [ ص 585 ] به بل ابذل جهدك في تبليغ ما أرسلت به. { وَجَاهِدْهُمْ } بالقرآن { جِهَادًا كَبِيرًا } أي: لا تبق من مجهودك في نصر الحق وقمع الباطل إلا بذلته ولو رأيت منهم من التكذيب والجراءة ما رأيت فابذل جهدك واستفرغ وسعك، ولا تيأس من هدايتهم ولا تترك إبلاغهم لأهوائهم

 

السيرة طريق إلى التطبيق العملي لأحكام الإسلام

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أولاً: من أهداف دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أن الدارس لهذه السيرة يقف على التطبيق العملي لأحكام الإسلام التي تضمنتها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن القرآن نزل من عند الله، والسنة قالها رسول الله بوحي من الله، وكلها شملت أحكاماً وأوامر ونواهي وأخباراً، فأين طبقت؟ ومن طبقها على أعلى مستوى وأعظم قدر وأحسن تطبيق؟ إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.