الْمَعْصِيَّةُ وَآثَارُهَا

حق الطريق

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ

أذية المؤمنين باللسان

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

يها الناس: محبة الله تعالى لعباده المؤمنين عظيمة؛ لأنهم آمنوا به، واتبعوا رسله، وصدقوا أخباره، والتزموا شريعته.

محبة أورثتهم منزلة الخصوصية عند ربهم -سبحانه وتعالى-، فاختصهم بهداية ورحمة ليست لغيرهم من سائر الخلق، وبهذه الهداية والرحمة ينالون سعادة الدنيا بطمأنينة القلب وفرحه بالله تعالى، وسعادة الآخرة بالفوز العظيم والفلاح الكبير، والقرب من الرحمن -جل في علاه-.

المال الحرام

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم

معاشرَ المسلِمين، إنَّ عالمَ اليوم عالمٌ تغيَّرت فيه كثيرٌ من القِيَم الصّحيحة وتبدَّلت فيه المفاهيمُ المستقيمة، عالمٌ تكالب فيه البشَر على التنافُس في جلبِ المصالح واستِحصالِ المنافع. الدّنيا هي الأمنية وتحصيلُها هو الغاية، فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنْ الْعِلْمِ [النجم:29، 30].

 

احذر من سوء الخاتمة

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

عباد الله، إن ربكم غنيٌّ عنكم، لا تضره معصيةُ من عصاه، ولا تنفعه طاعةُ من أطاعه، كما قال الله تعالى في الحديث القدسي: «يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضُرِّي فتضرُّوني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني»؛ رواه مسلم من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.

وكما قال تعالى: ﴿ وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران: 176].
فالأعمال الصالحات سببُ كل خيرٍ في الدنيا والآخرة، وأعظم الأعمال وأفضلها: أعمال القلوب؛ كالإخلاص، وكالإيمان، والتوكل، والخوف، والرجاء، والرغبة، والرهبة، وحب ما يحبُّ اللهُ، وبُغض ما يُبغِضُ اللهُ، وتعلُّق القلب بالله وحده في جلب كل نفع ودفع كل ضر، كما قال تعالى: ﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [يونس: 107].

العين حق

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أيها الناس، الحسد والتحاسد مجمع الآفات، ومستنقع الشرور والرذائل؛ إذ ما دخل الحسد في شيء إلا أفسده، وإن من سهام الناس القاتلة التي تهلك بسبب الحسد هي الإصابة بالعين، وما أدراكم ما الإصابة بالعين؟! إنها نظر باستحسان مشتملة على حسد من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر، يقال: أصابت فلانا عين، إذا نظر إليه عدو أو حسود، فأثرت فيه فمرض بسببها.