الآدَابُ اليَوْمِيَّةُ

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أقسم الله -عز وجل- بأوقات وأزمنة؛ لما لها من شأن عظيم، فقال سبحانه: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...) [العصر: 1-3]، (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى...) [الضحى: 1، 2]، (وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ) [الفجر: 1، 2].

وجعل سبحانه الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، وجعل عدة الشهور اثني عشر شهرًا، ثم حدد -سبحانه وتعالى- لنا مواعيد معه في كل يوم خمسة مواعيد: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) [النساء:102]،

إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال.....

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال))  هذه الكلمات هي مقطعٌ من حديث نبوي اشتَمَل على جانب معرفي، وآخر سلوكي.

((إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال)) كلماتٌ معدودات يعدُّها العادُّ، لكن مع كلِّ كلمة أحاديث وكلمات.

((إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال)) عبارةٌ نحفَظُها وكثيرًا ما نُردِّدها، وربما وُضِعتْ في غير مَوضِعها.

 فتعالوا إلى حديثٍ مع الجمال وأسراره، وأنواعه وثمراته.

 مع الجمال الذي تأوي إليه النُّفوس وتسكُن إليه، فالكلُّ يعشق الجمال، ويستَروِح مَناظِره، ويهفو لوَضاءته ونضارَته.