عَلاَقَةُ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِهِ

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر آداب و شروط

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم

 شرف الله عز وجل هذه الأمة فنقل إليها وظيفة الأنبياء والمرسلين، ومن ثم شهد الله سبحانه وتعالى لها بالخيرية؛ فشهادة الله بالخيرية لهذه الأمة -أيها الأحبة- لم تكن من باب الصدف ولم تكن من فراغ، وإنما لأن هذه الأمة قد حملت راية الدعوة إلى الله، وتحركت لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ولتعلن على مدى الزمان والمكان إيمانها بالله جل وعلا، قال سبحانه: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه }.

ابشر بحجاب من النار

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أيها الناس، للعلاقات الاجتماعية والروابط الأُسرية في الإسلام مقامٌ عظيم، وعنايةٌ كبيرة، ومن أوصاف النبي - صلى الله عليه وسلم - التي وصفتْه بها خديجة - رضي الله عنها - إبان نزول الوحْي عليه قولُها - رضي الله عنها -: "كَلاَّ والله، ما يُخْزِيكَ الله أبدًا؛ إنك لَتَصِلُ الرحِمَ..."؛ مُتفق عليه.
ومن عظيم ما يدلُّ على أهميَّتها أنَّ الأمر بها مَقْرونٌ بالأمر بالتوحيد، كما أنَّ النهي عنها مقرونٌ بالنهي عن الشِّرْك؛ ففي العهْد المكي، وقبل أن يجهرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالدعوة، وما آمنَ به إلاَّ أبو بكرٍ وبلالٌ - رضي الله عنهما - أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله - تعالى - ((أرْسَلَه بصِلة الأرْحَام، وكسْرِ الأوْثان، وأن يُوَحَّدَ اللهُ لا يُشْرَك به شيءٌ)؛ رواه مسلم، وفي حديث جعفر بن أبي طالب للنجاشي، وحديث أبي سفيان لهِرَقْل ذكرَا أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرُهم بصلة الرحِم، وينهاهم عن قطيعتها؛ مما يدلُّ على حضور هذا الحقِّ للقرابة في كلِّ مناقشة عن الإسلام، وأنها مِن أوجبِ فرائضه، وأهم خصائصه.

إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فليُخبِره

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

 

تحميل الخطبة (الملف الصوتي)

 لا يوجد دينٌ يحثُّ أتباعَه على المحبة والتحابُب والتوادِّ مثلُ دينِ الإسلام، لقد جاءت كلمة الحبِّ والمحبَّة في كتاب الله أكثر من ثمانين مرة؛ بل إن من حِكَم ديننا ولطائف تعاليمه أن أمرَنا بإعلان الحبِّ وعدم كتمانه؛ فقد قال نبيُّنا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فليُخبِره أنه يُحبُّه»؛ أخرجه أبو داود.

أولادنا والصيف

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ما إن تنتهي فترة الاختبارات الدراسية حتى يبدأ الآباء الجادون في البحث عن برامج متميزة لأولادهم تتسم بالمتعة والفائدة، تشغل أولادهم، وتطور مهاراتهم. وهنا أحب أن أقف مع القارئ المربي الكريم ثلاث وقفات:

 

بر الوالدين وما أدراك ما بر الوالدين

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

 

إن من أعظم الروابط بين الناس رابطة خصّها الشرع الحنيف بمزيد من الاهتمام والذكر بل لقد جعلها من فرائض الدين الكبرى فأمر بوصلها والإحسان إليها والقيام بحقها ورتب عليه أعظم الأجر وأزكاه. وفي المقابل حذر من المساس بهذه الرابطة الوثيقة والإخلال بها والاعتداء عليها حتى ولو بأدنى لفظ أو نظر.

تلكم الرابطة هي ما يجمع كلاً منا بأصله الذي جعله الله تعالى سبباً لوجوده، رابطة الوالدين حيث إن شأنهما عظيم وحقهما كبير ولست في مقامي هذا أعلم جاهلاً بحقهما فالكل يعلم هذا الحق، ولكني أذكر نفسي أولاً وأذكركم ثانياً بهذا الحق العظيم الذي قرنه الله بحقه سبحانه في أكثر من آية في كتابه قال تعالى: وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.