حدثنا عبد الله ، قال قرأت على أبي هذه الأحاديث فأقر بها وقال اروها عني ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا هارون يعني البربري ، عن عبيد الله بن عبد قال : قدم رجل بعد وفاة عائشة فسأله عبيد بن عمير ، كيف رأيت وجد الناس عليها ؟ قال : والله ما اشتد وجدهم كل ذلك ، قال عبيد بن عمير : " إنما يحزن على عائشة من كانت له أما " (كتاب الزهد للإمام أحمد)