حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا هشام بن سعيد ، حدثنا محمد بن مهاجر ، حدثني أخي عمرو بن مهاجر قال : كان لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بيت يخلو فيه ، في ذلك البيت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فإذا سرير مرمول بشريط ، وقعب يشرب فيه الماء ، وجرة مكسورة الرأس يجعل فيها الشيء ، ووسادة من أدم محشوة بليف ، وقطيفة غبراء كأنها من هذه القطف الجرمقانية ؛ فيها من وسخ شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول : " يا قريش ، هذا تراث من أكرمكم الله عز وجل به وأعزكم ، يخرج من الدنيا على ما ترون " (كتاب الزهد للإمام أحمد)